ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
١١٢٣٥.عنه عليه السلام : إنّ هذا الإسلامَ دِينُ اللّه ِ الذي اصطَفاهُ لنفسِهِ ... و هَدَمَ أركانَ الضَّلالةِ بِرُكنِهِ . [١]
١١٢٣٦.عنه عليه السلام ـ في صفةِ النبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: المُعلِنُ الحقَّ بالحَقِّ ، و الدافِعُ جَيْشاتِ الأباطِيلِ، و الدامِغُ صَوْلاتِ الأضالِيلِ . [٢]
١١٢٣٧.عنه عليه السلام : أقَمتُ لَكُم على سَنَنِ الحَقِّ في جَوادِّ المَضَلَّةِ، حيثُ تَلتَقُونَ و لا دَليلَ، و تَحتَفِرُونَ و لا تُمِيهُونَ. [٣]
(انظر) عنوان ٥٣٠ «الهداية» .
١١٢٣٥.امام على عليه السلام : اين اسلام دين خداست كه آن را براى خود برگزيد ... و پايه هاى گمراهى را با پايه آن ويران كرد .
١١٢٣٦.امام على عليه السلام ـ در توصيف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : حق را به وسيله حق آشكار كرد و لشكريان باطل را دور راند و يورشهاى گمراهى را درهم كوبيد .
١١٢٣٧.امام على عليه السلام : براى [هدايت] شما، در [ميان ]كوره راههاى ضلالت، بر شاهراه حق ايستادم، آن زمانى كه به هر مشكلى بر مى خورديد، رهبر و رهنما نداشتيد و هر چه حفر مى كرديد، آبى نمى يافتيد .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٧٢ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٤ .