ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦
٢٠٤٠
الحَثُّ عَلَى الشُّكرِ للّه ِِ
الكتاب :
فاذْكُرُونِي أذْكُركُمْ و اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكفُرُونِ». [١]
قالَ يا مُوسَى إنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ». [٢]
بَلِ اللّه َ فاعبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ». [٣]
الحديث :
٩٧٤٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الشُّكرُ زِينَةُ الغِنى ، و الصَّبرُ زِينَةُ البَلوى . [٤]
٩٧٤١.عنه عليه السلام : الشُّكرُ عِصمَةٌ مِن الفِتنَةِ . [٥]
٩٧٤٢.عنه عليه السلام : شُكرُ النِّعمَةِ أمانٌ من حُلُولِ النَّقِمَةِ . [٦]
٩٧٤٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الذي لَو حَبَسَ عن عِبادِهِ مَعرفَةَ حَمدِهِ على ما أبلاهُم مِن مِنَنِهِ المُتَتابِعَةِ ، و أسبَغَ علَيهِم مِن نِعَمِهِ المُتَظاهِرَةِ ، لَتَصَرَّفُوا في مِنَنِهِ فلَم يَحمَدُوهُ ، و تَوَسَّعُوا في رِزقِهِ فلَم يَشكُرُوهُ ، و لَو كانوا كذلكَ لَخَرَجُوا مِن حُدودِ الإنسانيّةِ إلى حَدِّ البَهِيمِيَّةِ، فكانوا كما وَصَفَ في مُحكَمِ كِتابِهِ «إنْ هُمْ إلاّ كالأنعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبِيلاً» [٧] . [٨]
٢٠٤٠
تشويق به سپاسگزارى از خداوند
قرآن :
«مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم و مرا سپاس بگزاريد و نا سپاسيم نكنيد» .
«گفت : اى موسى! من تو را با رسالتها و سخن گفتنم [با تو ]بر مردم برگزيدم . پس آنچه را به تو دادم بگير و از سپاسگزاران باش» .
«بلكه خدا را بپرست و از سپاسگزاران باش» .
حديث :
٩٧٤٠.امام على عليه السلام : شكر، زيور توانگرى است و شكيبايى، زيور گرفتارى .
٩٧٤١.امام على عليه السلام : شكر گزارى ، مايه مصون ماندن از فتنه است .
٩٧٤٢.امام على عليه السلام : شكرِ نعمت ، موجب ايمن ماندن از انتقام [خداوند ]مى شود .
٩٧٤٣.امام زين العابدين عليه السلام : ستايش خدايى را كه اگر شناختِ [ضرورت ]حمد خود در برابر احسانهاى پياپى و نعمتهاى فراوانى را كه به بندگانش عطا مى كند از آنان باز مى داشت ، از نعمتهايش بهره مى گرفتند و ستايشش نمى كردند و از روزى او برخوردار مى شدند و سپاسش نمى گفتند و در اين صورت از مرزهاى انسانيت، به مرز حيوانيت سقوط مى كردند و در زمره آنان مى شدند كه خداوند در كتاب محكم خود مى فرمايد : «نيستند مگر مانند حيوانات و بلكه گمراه تر از آنان» .
[١] البقرة : ١٥٢ .[٢] . الأعراف : ١٤٤ .[٣] الزمر : ٦٦ .[٤] . الإرشاد : ١/٣٠٠ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٥٣/٨٦.[٦] . غرر الحكم : ٥٦٦٦ .[٧] الفرقان : ٤٤ .[٨] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ١ .