ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
١٠٢٥٢.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «و اسْتَعِينُوا بالصَّبْر: يَعنِي بِالصَّبرِ الصَّومَ و قال: إذا نَزَلَت بالرجُلِ النازِلَةُ و الشِّدَّةُ فَلْيَصُمْ؛ فإنَّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ يقولُ : «و اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ» يعني الصِّيامَ . [١]
٢١٤٥
أقسامُ الصَّبرِ
١٠٢٥٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الصَّبرُ ثَلاثةٌ : صَبرٌ عندَ المُصيبَةِ ، و صَبرٌ على الطاعَةِ ، و صَبرٌ عنِ المَعصيَةِ . [٢]
١٠٢٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الصَّبرُ صَبرانِ : صَبرٌ عندَ المُصيبَةِ حَسَنٌ جَميلٌ ، و أحسَنُ مِن ذلكَ الصَّبرُ عندَ ما حَرَّمَ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ علَيكَ . [٣]
١٠٢٥٥.عنه عليه السلام : الصَّبرُ صَبرانِ : صَبرٌ على ما تَكرَهُ ، و صَبرٌ عمّا تُحِبُّ . [٤]
١٠٢٥٦.عنه عليه السلام : الصَّبرُ : إمّا صَبرٌ على المُصيبَةِ ، أو على الطاعَةِ ، أو عنِ المَعصيَةِ ، و هذا القِسمُ الثالثُ أعلى دَرجَةً مِنَ القِسمَينِ الأوَّلَينِ . [٥]
١٠٢٥٢.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و از صبر مدد گيريد» ـفرمود : مراد از صبر ، روزه است . هرگاه بلا و سختى دامنگير كسى شد ، روزه بگيرد ؛ زيرا خداوند عزّ و جلّ مى فرمايد : «و از صبر مدَد بگيريد»؛ يعنى از روزه .
٢١٤٥
اقسام شكيبايى
١٠٢٥٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شكيبايى سه نوع است : شكيبايى در مصيبت ، شكيبايى در انجام طاعت ، و شكيبايى در ترك معصيت .
١٠٢٥٤.امام على عليه السلام : شكيبايى بر دو گونه است : شكيبايى در برابر مصيبت كه نيكو و زيباست ، و نيكوتر از آن شكيبايى در خوددارى از چيزهايى است كه خداوند عزّ و جلّ بر تو حرام كرده است .
١٠٢٥٥.امام على عليه السلام : شكيبايى دو نوع است : شكيب در برابر آنچه ناخوشايند توست، و شكيب در (خويشتندارى از) از آنچه دوست دارى [مانند لذتهاى ناروا] .
١٠٢٥٦.امام على عليه السلام : شكيبايى، يا شكيبايى در برابر مصيبت است يا در انجام طاعت و يا در ترك معصيت كه نوع سوم آن از دو گونه نخست برتر است .
[١] البقرة : ٤٥ .[٢] . تفسير نور الثقلين : ١/٧٦/١٨٢ .[٣] الكافي : ٢/٩١/١٥ .[٤] . الكافي : ٢/٩٠/١١ .[٥] نهج البلاغة: الحكمة ٥٥ .[٦] . شرح نهج البلاغة : ١/٣١٩ .