ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
الحديث :
١٠٨٢٦.تفسير العيّاشي عن الحَلَبيِّ : سَألتُهُ عليه السلام عن قَولِ اللّه ِ : «يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أنتُمْ سُكارَى» قالَ : ... يَعنِي سُكرَ النَّومِ، يقولُ : و بِكُم نُعاسٌ يَمنَعُكُم أن تَعلَمُوا ما تَقولُونَ في رُكوعِكُم و سُجودِكُم و تَكبيرِكُم، ليسَ كما يَصِفُ كَثِيرٌ مِنَ الناسِ يَزعُمُونَ أنَّ المؤمنينَ يَسكَرُونَ مِنَ الشرابِ، و المؤمنُ لا يَشرَبُ مُسكِرا و لا يَسكَرُ . [١]
(انظر) عنوان ٤٦٠ (الكسل)
١٠٨٢٧.بحار الأنوار : في حديثِ المِعراجِ: يا أحمدُ، عَجِبتُ من ثَلاثَةِ عَبيدٍ : عَبدٍ دَخَـلَ في الصَّلاةِ و هُو يَعلَمُ إلى مَن يَرفَعُ يَدَيهِ و قُدَّامَ مَن هُو، و هُو يَنعَسُ . [٢]
١٠٨٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا غَلَبَتكَ عَينُكَ و أنتَ في الصَّلاةِ فاقطَعِ الصَّلاةَ و نَم؛ فإنَّكَ لا تَدرِي تَدعُو لك أو على نفسِكَ ! [٣]
١٠٨٢٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تَقُمْ إلى الصَّلاةِ مُتَكاسِلاً و لا مُتَناعِسا و لا مُتَثاقِلاً ؛ فإنّها مِن خَلَلِ النِّفاقِ، و إنَّ اللّه َ نَهَى المؤمنينَ أن يَقُومُوا إلى الصَّلاةِ و هُم سُكارى يَعنِي مِنَ النَّومِ . [٤]
حديث :
١٠٨٢٦.تفسير العيّاشى ـ به نقل از حلبى ـ: از حضرت عليه السلام درباره آيه «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! در حال مستى به نماز نزديك نشويد» پرسيدم ، فرمود : ... مقصود، مستىِ خواب است . مى فرمايد : شما را خواب آلودگى و چُرتى است كه نمى گذارد بدانيد در ركوع و سجود و تكبيرتان چه مى گوييد . برخلاف تصوّر بسيارى از مردم ، مقصود از مستى در اين آيه، مستىِ شراب نيست ؛ مؤمن مُسكر نمى نوشد و مست نمى كند .
١٠٨٢٧.بحار الأنوار: در حديث معراج آمده است : اى احمد! از سه بنده در شگفتم : [اوّلى] بنده اى كه به نماز مى ايستد و مى داند دست به سوى چه كسى برمى دارد و در برابر چه كسى ايستاده است ، اما خواب آلود است .
١٠٨٢٨.امام على عليه السلام : هرگاه در حال نماز خواب بر تو غلبه كرد ، نماز را قطع كن و بخواب ؛ زيرا در چنان حالى نمى دانى كه خودت را دعا مى كنى يا نفرين .
١٠٨٢٩.امام باقر عليه السلام : با حالت كسل و خواب آلود و سنگين به نماز نايست ؛ زيرا اينها از خصلتهاى نفاق است و خداوند مؤمنان را از اين كه در حالت مستى ؛ يعنى مستى خواب ، به نماز ايستند نهى كرده است .
[١] تفسير العيّاشي : ١/٢٤٢/١٣٧ .[٢] بحار الأنوار : ٧٧/٢٢/٦ ، انظر تمام الحديث .[٣] بحار الأنوار : ٨٤/٢٨٣/٥ .[٤] تفسير العيّاشي : ١/٢٤٢/١٣٤ .