ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٧
١١٣٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ الصَّفاةَ الزُّلالَ الذي لا تَثبُتُ علَيهِ أقدامُ العُلَماءِ الطَّمَعُ . [١]
١١٣٤٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ للأنصارِ ـ: إنّكُم لَتُكثِرُونَ عندَ القُنُوعِ و تُقِلُّونَ عندَ الطَّمَعِ . [٢]
١١٣٤٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غيرُ مُصدِرٍ، و ضامِنٌ غيرُ وَفِيٍّ، و ربّما شَرِقَ شارِبُ الماءِ قبلَ رَيِّهِ، فكُلَّما عَظُمَ قَدرُ الشيءِ المُتَنافَسِ فيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقدِهِ، و الأمانِيُّ تُعمِي أعيُنَ البَصائرِ، و الحَظُّ يَأتِي مَن لا يَأتِيهِ . [٣]
١١٣٤٧.عنه عليه السلام : ما هَدَمَ الدِّينَ مِثلُ البِدَعِ، و لا أفسَدَ الرَّجُلَ مِثلُ الطَّمَعِ . [٤]
١١٣٤٨.عنه عليه السلام : غَشَّ نفسَهُ مَن شَرَّبَها الطَّمَعَ . [٥]
١١٣٤٩.عنه عليه السلام : جَمالُ الشَّرِّ الطَّمَعُ . [٦]
١١٣٥٠.عنه عليه السلام : أصلُ الشَّرَهِ الطَّمَعُ . [٧]
١١٣٥١.عنه عليه السلام : ثَمرَةُ الطَّمَعِ الشَّقاءُ . [٨]
١١٣٥٢.عنه عليه السلام ـ في صفةِ المُتَّقِينَ ـ: فَمِن عَلامَةِ أحَدِهم أنَّكَ تَرى لَهُ قُوَّةً في دِينٍ ... و صَبرا في شِدَّةٍ، و طَلَبا في حَلالٍ، و نَشاطا في هُدًى، و تَحَرُّجا عن طَمَعٍ . [٩]
١١٣٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن تخته سنگ لغزنده اى كه پاى علما روى آن قرار نمى گيرد ، طمع است .
١١٣٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به انصار ـفرمود : شما به گاه قناعت بسياريد و هنگام طمع، اندك .
١١٣٤٦.امام على عليه السلام : طمع آبشخور است وارد شونده اش، بيرون نمى آيد و ضامنى است كه [به ضمانت خود ]وفا نمى كند ، چه بسا كه آشامنده آب، پيش از سيراب شدن، آب گلو گيرش شود . هر چه مطلوب ارزشمندتر باشد، مصيبت از دست دادن آن بزرگتر است ، آرزوها، چشمهاى بصيرت را كور مى كند و نصيب هر كس، گر چه در پى آن نرود، به او مى رسد .
١١٣٤٧.امام على عليه السلام : هيچ چيز مانند بدعت دين را ويران نكرد و هيچ چيز مثل طمع آدمى را تباه نساخت .
١١٣٤٨.امام على عليه السلام : هر كه نفْس خود را شربتى از طمع نوشانَد در حق آن خيانت كرده است .
١١٣٤٩.امام على عليه السلام : زيبايى شرّ ، طمع است
١١٣٥٠.امام على عليه السلام : ريشه سيرى ناپذيرى ، طمع است .
١١٣٥١.امام على عليه السلام : ميوه طمع ، بدبختى و درد و رنج است .
١١٣٥٢.امام على عليه السلام ـ در توصيف پرهيزگاران ـفرمود : از نشانه هاى هر پرهيزگار اين است كه او را در دين نيرومند مى بينى ... و در سختيها صبور ، و طالب روزىِ حلال ، و در پيمودن راه هدايت، چالاك و پر نشاط ، و از طمع به دور .
[١] تنبيه الخواطر : ١/٤٩ .[٢] تنبيه الخواطر : ١/٤٩ .[٣] بحار الأنوار:٧٣/١٧٠/٧.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٩٢/٩٨ .[٥] غرر الحكم : ٦٤٠١ .[٦] غرر الحكم : ٤٧٩١ .[٧] غرر الحكم : ٣٠٩٤ .[٨] غرر الحكم : ٤٦٠٩ .[٩] نهج البلاغة: الخطبة١٩٣.