ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
١٠٨٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ الصَّلاةَ لا يَرجُو ثَوابَها و لا يَخافُ عِقابَها، فلا اُبالِي أن يَمُوتَ يَهُوديّا أو نَصرانيّا أو مَجُوسِيّا . [١]
١٠٨٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : تارِكُ الصَّلاةِ يَسألُ الرَّجعَةَ إلى الدُّنيا، و ذلكَ قولُ اللّه ِ تعالى : «حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُم المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعُونِ» [٢] . [٣]
١٠٨٥٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا حَظَّ في الإسلامِ لِمَن تَرَكَ الصَّلاةَ . [٤]
١٠٨٥١.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن عِلَّةِ تَسمِيَةِ تارِكِ الصَّلا: لأِنَّ الزانيَ و ما أشبَهَهُ إنَّما يَعمَلُ ذلكَ لِمَكانِ الشَّهوَةِ لأنّها تَغلِبُهُ، و تارِكَ الصَّلاةِ لا يَترُكُها إلاّ استِخفافا بها . [٥]
(انظر) وسائل الشيعة : ٣ / ٢٨ باب ١١ .
٢٢٧٠
التَّحذيرُ مِن تَضييعِ الصَّلاةِ
الكتاب :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا». [٦]
١٠٨٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه از روى بى اعتنايى به ثواب نماز و نترسيدن از كيفرِ ترك آن ، نماز نخواند ، براى من مهم نيست كه جهود بميرد يا ترسا يا گبر .
١٠٨٤٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : تارك نماز از خداوند درخواست بازگشت به دنيا مى كند . و اين است سخن خداوند متعال كه : «چون يكى از آنها را مرگ در رسد گويد : پروردگارا! مرا برگردان » .
١٠٨٥٠.امام صادق عليه السلام : كسى كه نماز را ترك كند ، بهره اى از اسلام ندارد .
١٠٨٥١.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه چرا تارك نماز، كافر خوانفرمود : چون كسى كه زنا و امثال اين كار را مى كند، بر اثر غلبه شهوت دست به اين كارها مى زند، اما تارك نماز، آن را ترك نمى كند ، مگر از روى سبك شمردن و بى اعتنايى به آن .
٢٢٧٠
پرهيز از تباه كردن نماز
قرآن :
«آن گاه ، پس از آنان جانشينانى به جاى ماندند كه نماز را تباه ساختند و از هوسها پيروى كردند و بزودى [سزاى ]گمراهى [خود] را خواهند ديد» .
[١] جامع الأخبار: ١٨٦/٤٦٢.[٢] . المؤمنون : ٩٩ .[٣] بحار الأنوار:٧٧/٥٨/٣.[٤] . بحار الأنوار : ٨٢/٢٣٢/٥٧ .[٥] علل الشرائع : ٣٣٩/١ .[٦] مريم : ٥٩ .