ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
٢٣٠٩
النِّياحَةُ المَمدوحَةُ
١١٠٣٥.كتاب من لا يحضره الفقيه : لَمَّا انصَرَفَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن وَقعَةِ اُحُدٍ إلى المَدينةِ سَمِعَ مِن كُلِّ دارٍ قُتِلَ مِن أهلِها قَتِيلٌ نَوحا و بُكاءً، و لَم يَسمَعْ مِن دارِ حَمزَةَ عَمِّهِ فقالَ صلى الله عليه و آله : لكنْ حَمزةُ لا بَواكِيَ لَهُ، فَآلى أهلُ المَدينةِ أن لا يَنُوحُوا على مَيِّتٍ و لا يَبكُوهُ حتّى يَبدَؤوا بِحَمزةَ فَيَنُوحُوا علَيهِ و يَبكُوهُ . [١]
١١٠٣٦.بحار الأنوار : إنَّ فاطمةَ عليها السلام ناحَت على أبيها، و أنّهُ صلى الله عليه و آله أمَرَ بِالنَّوحِ على حمزةَ . [٢]
١١٠٣٧.كتاب من لا يحضره الفقيه : أوصى أبو جعفرٍ عليه السلام أن يُندَبَ في المَواسِمِ عَشرَ سِنينَ. [٣]
١١٠٣٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نِيحَ على الحسينِ بنِ عليٍّ سَنةً كامِلَةً كلّ يومٍ و ليلةٍ، و ثلاثَ سِنِينَ مِن اليومِ الذي اُصِيبَ فيهِ، و كان المُسوّرُ بنُ مخرمةَ و أبو هريرةَ و تلكَ الشيخَةُ من أصحابِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأتُونَ مُستَتِرِينَ و مُقَنَّعِينَ (مُتَقَنِّعِينَ) فَيَسمَعُونَ و يَبكُونَ . [٤]
٢٣٠٩
نوحه گرى ستوده
١١٠٣٥.كتاب من لا يحضره الفقيه : هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله از جنگ احد به مدينه برگشت ، از هر خانه اى كه عضوى از اعضاى آن كشته شده بود ، صداى نوحه و گريه شنيد اما از خانه عموى خود حمزه صدايى نشنيد . پس فرمود : اما حمزه گريه كننده ندارد . مردم مدينه سوگند ياد كردند كه از آن پس، پيش از نوحه و گريه براى مرده، بر حمزه بگريند .
١١٠٣٦.بحار الأنوار : فاطمه عليها السلام براى پدر خود نوحه كرد و رسول خدا صلى الله عليه و آله دستور داد براى حمزه نوحه گرى كنند .
١١٠٣٧.كتاب من لا يحضره الفقيه : امام باقر عليه السلام سفارش كرد كه براى او در موسم حجّ ده سال گريه و زارى شود .
١١٠٣٨.امام صادق عليه السلام : از روزى كه مصيبت حسين بن على پيش آمد تا يك سال تمام، روز و شب و تا سه سال روزها بر آن حضرت نوحه مى شد و مسوّر بن مخرمه و ابو هريره و بزرگان اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله مخفيانه و نقاب بر چهره مى آمدند و به نوحه خوانيها گوش مى دادند و مى گريستند .
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ١/١٨٣/٥٥٣ .[٢] بحار الأنوار : ٨٢/٨٤/٢٦ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ١/١٨٢/٥٤٧ .[٤] دعائم الإسلام : ١/٢٢٧ .