ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
٢١٤٠
الصَّبرُ وَ الفَرَجُ وَ الظَّفَرُ
١٠٢٢٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : بِالصَّبرِ يُتَوَقَّعُ الفَرَجُ ، و مَن يُدمِنْ قَرعَ البابِ يَلِجْ . [١]
١٠٢٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَعدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ ، و إن طالَ بهِ الزمانُ . [٢]
١٠٢٢٧.عنه عليه السلام : الصَّبرُ كَفِيلٌ بالظَّفَرِ . [٣]
١٠٢٢٨.عنه عليه السلام : اِصبِرْ تَظفَرْ . [٤]
١٠٢٢٩.عنه عليه السلام : الصَّبرُ على مَضَضِ الغُصَصِ يُوجِبُ الظَّفَرَ بِالفُرَصِ . [٥]
١٠٢٣٠.عنه عليه السلام : حَلاوَةُ الظَّفَرِ تَمحُو مَرارَةَ الصَّبرِ . [٦]
١٠٢٣١.عنه عليه السلام : الصَّبرُ مِفتاحُ الدَّرْكِ ، و النُّجْحُ عُقبى مَن صَبَرَ . [٧]
١٠٢٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الصَّبرُ يُعقِبُ خَيرا ، فَاصبِرُوا تَظفَرُوا . [٨]
(انظر) عنوان ٣٢٨ «الظَفَر» .
٢١٤١
ثَوابُ الصّابِرِ
الكتاب :
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ و الجُوْعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأمْوالِ و الْأنْفُسِ و الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إذا أصابَتْهُمْ مُصِيْبَةٌ قالُوا إنَّا للّه ِِ وَ إنَّا إلَيهِ راجِعُونَ * أُولئكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحمَةٌ وَ أُولئكَ هُمُ المُهْتَدُونَ». [٩]
٢١٤٠
شكيبايى و گشايش و كاميابى
١٠٢٢٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : با شكيبايى ، انتظار گشايش مى رود و كسى كه پيوسته درى را بكوبد [عاقبت] آن در به رويش باز مى شود .
١٠٢٢٦.امام على عليه السلام : آدم شكيبا، كاميابى را از دست نمى دهد ، هرچند زمان به درازا كشد .
١٠٢٢٧.امام على عليه السلام : شكيبايى ، ضامن كاميابى است .
١٠٢٢٨.امام على عليه السلام : شكيب پيشه كن تا كامياب شوى.
١٠٢٢٩.امام على عليه السلام : شكيبايى در برابر درد و رنج غصّه ها ، موجب دست يابى به فرصتهاست .
١٠٢٣٠.امام على عليه السلام : شيرينى كاميابى ، تلخى شكيبايى را از بين مى برد.
١٠٢٣١.امام على عليه السلام : شكيبايى ، كليد رسيدن [به مطلوب ]است . و كاميابى ، فرجامِ كسى كه شكيب ورزد .
١٠٢٣٢.امام صادق عليه السلام : شكيبايى ، پيامد نيك دارد ؛ پس شكيبا باشيد تا كامياب شويد .
٢١٤١
پاداش شكيبا
قرآن :
«قطعاً شما را به چيزى از ترس و گرسنگى و كاهش اموال و نفوس و محصولات امتحان خواهيم كرد و شكيبايان را نويد ده . همانان كه چون مصيبتى به آنها رسد ، گويند : ما از آن خداييم و به سوى او باز مى گرديم . درودها و رحمتى از پروردگارشان بر آنها باد و همانان رهيافتگانند» .
[١] بحار الأنوار:٧١/٩٦/٦١.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٣ .[٣] غرر الحكم : ٧٦٠ .[٤] غرر الحكم : ٢٢٣٢ .[٥] غرر الحكم : ٢٠٩٦ .[٦] غرر الحكم : ٤٨٨٢ .[٧] بحار الأنوار: ٧٨/٤٥/٤٦.[٨] مشكاة الأنوار : ٥٨/٦٥ .[٩] البقرة : ١٥٥ ـ ١٥٧ .