ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
١٠٤٦٣.عنه عليه السلام : صَدِيقُكَ مَن نَهاكَ ، و عَدُوُّكَ مَن أغراكَ . [١]
١٠٤٦٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تَكونُ الصَّداقَةُ إلاّ بِحُدُودِها، فَمَن كانَت فيهِ هذهِ الحُدودُ أو شَيءٌ مِنهُ ، و إلاّ فلا تَنسِبْهُ إلى شَيءٍ مِن الصَّداقَةِ ، فَأوَّلُها : أن تكونَ سَرِيرَتُهُ و عَلانِيَتُهُ لكَ واحِدَةً ، و الثانيةُ : أن يَرى زَينَكَ زَينَهُ ، و شَينَكَ شَينَهُ ، و الثالثةُ : أن لا تُغَيِّرَهُ علَيكَ وِلايَةٌ و لا مالٌ ، و الرابعةُ : لا يَمنَعُكَ شَيئا تَنالُهُ مَقدُرَتُهُ ، و الخامسةُ ـ و هي تَجمَعُ هذهِ الخِصالَ ـ : أن لا يُسلِمَكَ عِندَ النَّكَباتِ . [٢]
٢١٨٤
النَّهيُ عَنِ الاطمِئنانِ إلى أحَدٍ قَبلَ الاختِبارِ
١٠٤٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الطُّمأنِينَةُ إلى كُلِّ أحَدٍ قَبلَ الاختِبارِ عَجزٌ . [٣]
١٠٤٦٦.عنه عليه السلام : اُبذُلْ لِصَدِيقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ ، و لا تَبذُل لَهُ كُلَّ الطُمأنِينَةِ . [٤]
١٠٤٦٧.عنه عليه السلام : اُبذُلْ لِصَدِيقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ ، و لا تَبذُلْ لَهُ كُلَّ الطمأنِينَةِ ، و أعْطِهِ مِن نَفسِكَ كُلَّ المُواساةِ ، و لا تَقُصَّ إلَيهِ بِكُلِّ أسرارِكَ . [٥]
١٠٤٦٣.امام على عليه السلام : دوستِ تو كسى است كه [از بديها ]بازَت دارد، و دشمنت كسى است كه ترا [به كارهاى بد ]تحريك كند .
١٠٤٦٤.امام صادق عليه السلام : دوستى مرزهايى دارد كه هر كس همه يا برخى از آنها را داشته باشد، دوست است و گر نه او را اصلاً دوست مشمار: نخست اين كه ظاهر و باطنش با تو يكى باشد؛ دوم اين كه آبروى تو را آبروى خودش داند و عيب و بى آبرويى تو را عيب و بى آبرويى خودش؛ سوم اين كه مقام و مال او را نسبت به تو عوض نكند؛ چهارم اين كه هر كمكى از دستش بر مى آيد از تو دريغ نكند؛ و پنجم كه در بردارنده همه اين خصلتهاست، اين كه در هنگام گرفتارى ها تو را تنها نگذارد .
٢١٨٤
پيش از آزمودن افراد نبايد به آنها اعتماد كرد
١٠٤٦٥.امام على عليه السلام : اعتماد كردن به هر كسى، پيش از آزمودن [او] ، ناتوانى است .
١٠٤٦٦.امام على عليه السلام : هر چه محبّت دارى نثار دوستت بكن، اما هر چه اطمينان دارى به پاى او مريز .
١٠٤٦٧.امام على عليه السلام : همه محبّتت را نثار دوستت كن، اما همه اطمينانت را به پاى او مريز، هر گونه همدردى و كمك مالى به او بكن، ولى همه اسرارت را با او در ميان مگذار .
[١] غرر الحكم : ٥٨٥٧ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨/٢٤٩/٩٠ .[٣] بحار الأنوار : ١٠٣/٨٦/٢١ .[٤] بحار الأنوار : ٧٤/١٦٥/٢٩ .[٥] غرر الحكم : ٢٤٦٣ .