ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
١٠٢٤٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ حينَ قيلَ لَهُ : مَنِ الصابِرونَ؟ ـ: الذين يَصبِرُونَ على طاعةِ اللّه ِ و عن مَعصيَتِهِ ، الذينَ كَسَبُوا طَيِّبا ، و أنفَقُوا قَصدا ، و قَدَّمُوا فَضلاً ، فَأفلَحُوا و أنجَحُوا . [١]
١٠٢٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّبرُ رِضا . [٢]
١٠٢٤٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الصَّبرُ أن يَحتَمِلَ الرجُلُ ما يَنُوبُهُ ، و يَكظِمَ ما يُغضِبُهُ . [٣]
١٠٢٤٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عنِ الصابرينَ المُتَصَبِّرِينَ ـ: الصابِرونَ على أداءِ الفرائضِ ، و المُتَصَبِّرُونَ على اجتِنابِ المَحارِمِ . [٤]
١٠٢٥٠.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تَعالى : «اِصْبِرُوا و صابِرُوا» : اِصبِرُوا على الفرائضِ ، و صابِروا على المصائبِ . [٥]
١٠٢٥١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: اِصبِرُوا على المَصائبِ . [٦]
١٠٢٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در بيان معناى شكيبايان ـفرمود : شكيبايان كسانى هستند كه بر طاعت خدا و ترك معصيت او شكيبايى مى كنند ؛ كسانى كه مال حلال و پاكيزه به دست مى آورند و به اعتدال خرج مى كنند و اضافه آن را در راه خدا مى بخشند و بدين سبب ، رستگار و كامياب مى شوند .
١٠٢٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شكيبايى ، خرسندى است .
١٠٢٤٨.امام على عليه السلام : شكيبايى آن است كه آدمى گرفتارى و مصيبتى را كه به او مى رسد تحمل كند ، و خشم خود را فرو خورد .
١٠٢٤٩.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از معناى صابران متصبّر ـفرمود : صابر در انجام واجبات و متصبّر در اجتناب از محرّمات . [٧]
١٠٢٥٠.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و شكيبا باشيد و پايدارى ورزيد» ـفرمود : در انجام فرايض شكيبا باشيد و در برابر مصائب ، پايدارى ورزيد .
١٠٢٥١.امام صادق عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : در برابر مصائب شكيبا باشيد .
[١] بحار الأنوار : ٧٧/٩٣/١ .[٢] كنز العمّال : ٦٤٩٩ ، ٦٥١٨ .[٣] غرر الحكم : ١٨٧٤ .[٤] بحار الأنوار : ٧١/٨٣/٢٥ .[٥] آل عمران : ٢٠٠ .[٦] الكافي : ٢/٨١/٣ .[٧] الكافي : ٢/٩٢/١٩ .[٨] يعنى صبر در اجتناب از حرامها، سخت تر از صبر بر انجام واجبات است و به جهت كشش ها و غريزه هاى انسان، لازم است خود را وادار به صبر (تصبّر) كنيم .