ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤
٢٢٢٧
الصُّلحُ
الكتاب :
وَ إنْ جَنَحُوا لِلْسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللّه ِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ». [١]
الحديث :
١٠٦٦٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : وَجَدتُ المُسالَمَةَ ـ ما لَم يَكُن وَهنٌ في الإسلامِ ـ أنجَعَ مِن القِتالِ . [٢]
١٠٦٦٧.عنه عليه السلام ـ مِن كتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: و لا تَدفَعَنَّ صُلحا دَعاكَ إلَيهِ عَدُوُّكَ و للّه ِِفيهِ رِضىً؛ فإنّ في الصُّلحِ دَعَةً لِجُنودِكَ، و راحَةً مِن هُمُومِك، و أمنا لبلادِكَ، و لكِنِ الحذَرَ كُلَّ الحَذَرِ مِن عَدُوِّكَ بَعدَ صُلحِهِ؛ فإنَّ العَدُوَّ ربّما قارَبَ لِيَتَغَفَّلَ، فَخُذْ بِالحَزمِ، و اتَّهِمْ في ذلكَ حُسنَ الظَّنِّ . [٣]
(انظر) الصلح (٢) : باب ٢٢٣١ .
٢٢٢٨
صُلحُ الإمامِ الحَسَنِ عليه السلام
١٠٦٦٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وصيَّتِهِ لابنِهِ الحَسنِ عليه السلام لمّا ض: و اعلَمْ أنّ معاويةَ سَيُخالِفُكَ كما خالَفَنِي، فإن وادَعتَهُ و صالَحتَهُ كُنتَ مُقتَدِيا بِجَدِّكَ صلى الله عليه و آله في مُوادَعَتِهِ بَنِي ضَمرَةَ و بَنِي أشجَعَ... فإن أرَدتَ مُجاهَدَةَ عَدُوِّكَ فَلَن يَصلُحَ لكَ مِن شِيعَتِكَ مَن يَصلُحُ لأبيكَ . [٤]
٢٢٢٧
صلح
قرآن :
«اگر به صلح مايل شدند تو نيز بدان مايل باش و به خدا توكّل كن كه او شنواى داناست» .
حديث :
١٠٦٦٦.امام على عليه السلام : من صلح را ـ مادام كه مايه وهن اسلام نباشد ـ كار سازتر از جنگ يافته ام .
١٠٦٦٧.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : اگر دشمن تو را به صلح فرا خواند و خشنودى خدا در آن بود آن را ردّ مكن ؛ زيرا صلح مايه آسايش سپاهيان تو و راحتى خودت از اندوهها و درد سرهايت و امنيّت سرزمين توست . اما پس از صلح ، از دشمن خود سخت برحذر و هشيار باش ؛ زيرا گاه دشمن خود را نزديك مى سازد ، تا غافلگير كند ؛ پس محتاط و دور انديش باش و به دشمن خوش بين مباش .
٢٢٢٨
صلح امام حسن عليه السلام
١٠٦٦٨.امام على عليه السلام ـ پس از ضربت خوردن به وسيله ابن ملجم ، در سفارش بفرمود : بدان كه معاويه همچنان كه با من مخالفت كرد با تو نيز مخالفت خواهد كرد . پس اگر با او از در صلح و آشتى درآيى به جدّت تأسّى جسته اى كه با بنى ضمره و بنى اشجع . . . صلح كرد و اگر بخواهى با دشمنت بجنگى [بدان كه ]هرگز آن صلاحيت و وفادارى كه پيروان پدرت داشتند پيروان تو نخواهند داشت .
[١] الأنفال : ٦١ .[٢] غرر الحكم : ١٠١٣٨ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[٤] نهج السعادة : ٢/٧٤٢ .