ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٩
١١٥٤٨.عنه عليه السلام : إنّ البَغيَ و الزُّورَ يُوتِغانِ [١] المَرءَ في دِينِهِ و دُنياهُ، و يُبدِيانِ خَلَلَهُ عِندَ مَن يَعِيبُهُ . [٢]
١١٥٤٩.عنه عليه السلام : مَن جارَ أهلَكَهُ جَورُهُ . [٣]
١١٥٥٠.عنه عليه السلام : مَن عَمِلَ بِالجَورِ عَجَّلَ اللّه ُ هُلْكَهُ . [٤]
١١٥٥١.عنه عليه السلام : اِحذَرِ العَسفَ و الحَيفَ؛ فإنّ العَسفَ يَعودُ بِالجَلاءِ، و الحَيفَ يَدعُو الى السَّيفِ . [٥]
(انظر) الفساد : باب ٣١٥٢. الدولة : باب ١٢٨٦.
٢٤١٣
الظُّلمُ و ظُلُماتُ القِيامَةِ
١١٥٥٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اتَّقُوا الظُّلمَ؛ فإنّهُ ظُلُماتٌ يَومَ القِيامَةِ . [٦]
١١٥٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم و الظُّلمَ؛ فإنّ الظُّلمَ عندَ اللّه ِ هُو الظُّلُماتُ يَومَ القِيامَةِ . [٧]
١١٥٥٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ يُحِبُّ أن يُحشَرَ يَومَ القِيامَةِ في: لا تَظلِمْ أحَدا، تُحشَرْ يَومَ القِيامَةِ في النورِ . [٨]
١١٥٤٨.امام على عليه السلام : همانا ستمگرى و دروغگويى، دين و دنياى آدمى را تباه مى سازد و عيبها و كاستيهايش را در نظر عيبجويان آشكار مى نمايد .
١١٥٤٩.امام على عليه السلام : هر كه ستم كند ، ستمش او را به هلاكت كشاند .
١١٥٥٠.امام على عليه السلام : هر كه ستم كند ، خداوند نابودى او را شتاب بخشد .
١١٥٥١.امام على عليه السلام : از زورگويى و بيدادگرى بپرهيز ؛ زيرا زورگويى موجب در به درى مردم مى شود و بيدادگرى ، كار را به شمشير مى كشاند .
٢٤١٣
ظلم و ظلمتهاى قيامت
١١٥٥٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از ظلم كردن بپرهيزيد كه آن ، ظلمتهاى روز قيامت است .
١١٥٥٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زنهار از ظلم ؛ زيرا ظلم در نزد خداوند تاريكيهايى در روز قيامت است .
١١٥٥٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخِ مردى كه دوست داشت روز قيامت در روشنايىفرمود : به هيچ كس ظلم نكن ، تا روز قيامت در روشنايى محشور شوى .
[١] يوتِغُهُ : يُهلِكُهُ (النهاية : ٥/١٤٩) .[٢] نهج البلاغة: الكتاب٤٨.[٣] غرر الحكم : ٧٨٣٥.[٤] غرر الحكم : ٨٧٢٣.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٦.[٦] الكافي : ٢/٣٣٢/١١.[٧] بحار الأنوار : ٧٥/٣٠٩/٧.[٨] كنز العمّال : ٤٤١٥٤.