ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩١
٢٣٨٥
الطَّمَعُ وَ انخِداعُ العَقلِ
١١٣٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تحتَ بُرُوقِ المَطامِعِ . [١]
١١٣٧٦.عنه عليه السلام : عندَ غُرُورِ الأطماعِ و الآمالِ تَنخَدِعُ عُقولُ الجُهّالِ، و تُختَبَرُ ألبابُ الرِّجالِ . [٢]
١١٣٧٧.عنه عليه السلام : ضَياعُ العُقولِ في طَلَبِ الفُضُولِ . [٣]
٢٣٨٦
الطَّمَعُ وَ الوَرَعُ
١١٣٧٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ضادُّوا الطَّمَعَ بِالوَرَعِ . [٤]
١١٣٧٩.عنه عليه السلام : رَأسُ الوَرَعِ تَركُ الطَّمَعِ . [٥]
١١٣٨٠.عنه عليه السلام : قَليلُ الطَّمَعِ يُفسِدُ كثيرَ الوَرَعِ . [٦]
١١٣٨١.عنه عليه السلام : مَن لَزِمَ الطَّمَعَ عَدِمَ الوَرَعَ . [٧]
١١٣٨٢.عنه عليه السلام : كيفَ يَملِكُ الوَرَعَ مَن يَملِكُهُ الطَّمعُ ؟! [٨]
٢٣٨٥
طمع و فريفته شدن عقل
١١٣٧٥.امام على عليه السلام : بيشترين هلاكتگاه هاى خردها ، زير درخشش طمعهاست .
١١٣٧٦.امام على عليه السلام : گاهِ فريبندگىِ طمعها و آرزوهاست كه عقل نابخردان ، گول مى خورد و خرد مردمان، آزمايش مى شود .
١١٣٧٧.امام على عليه السلام : تباهىِ خردها ، در زياده طلبى است.
٢٣٨٦
طمع و پارسايى
١١٣٧٨.امام على عليه السلام : با پارسايى ، به جنگ طمع برويد .
١١٣٧٩.امام على عليه السلام : ترك طمع، رأس پارسايى است .
١١٣٨٠.امام على عليه السلام : اندكى طمع ، پارسايى بسيار را تباه مى كند .
١١٣٨١.امام على عليه السلام : هركه به طمع چسبيده پارسايى را از دست داد .
١١٣٨٢.امام على عليه السلام : چگونه مالك پارسايى باشد، كسى كه مملوك طمع است .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢١٩ .[٢] غرر الحكم : ٦٢٢٢ .[٣] غرر الحكم : ٥٩٠١ .[٤] غرر الحكم : ٥٩١٦ .[٥] غرر الحكم : ٥٢٤٨ .[٦] غرر الحكم : ٦٧٢٩ .[٧] غرر الحكم : ٨١٦٩ .[٨] غرر الحكم : ٦٩٧٤ .