ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٣
١١٤٠٩.عنه عليه السلام : خَلَقَ الخَلقَ حينَ خَلَقَهُم غَنِيّا عن طاعَتِهِم، آمِنا مِن مَعصِيَتِهِم؛ لأنّهُ لا تَضُرُّهُ مَعصيَةُ مَن عَصاهُ، و لا تَنفَعُهُ طاعَةُ مَن أطاعَهُ . [١]
١١٤١٠.عنه عليه السلام ـ مخاطبا للإنسان ـ: لَم تَخلُ مِن لُطفِهِ مَطْرَفَ عَينٍ في نِعمَةٍ يُحدِثُها لكَ، أو سَيِّئَةٍ يَستُرُها علَيكَ، أو بَلِيَّةٍ يَصرِفُها عنكَ، فما ظَنُّكَ بهِ لَو أطَعتَهُ ؟! [٢]
١١٤١١.عنه عليه السلام : الطَّاعَةُ غَنيمَةُ الأكياسِ . [٣]
١١٤١٢.عنه عليه السلام : الطَّاعَةُ حِرزٌ . [٤]
١١٤١٣.عنه عليه السلام : الطَّاعَةُ للّه ِِ أقوى سَبَبٍ . [٥]
١١٤١٤.عنه عليه السلام : الطّاعةُ تُطفِئُ غَضَبَ الربِّ . [٦]
١١٤١٥.عنه عليه السلام : الطّاعَةُ عِزُّ المُعسِرِ، الصَّدَقةُ كَنزُ المُوسِرِ . [٧]
١١٤١٦.عنه عليه السلام : طاعَةُ اللّه ِ مِفتاحُ كُلِّ سَدادٍ، و صَلاحُ كُلِّ فَسادٍ . [٨]
١١٤٠٩.امام على عليه السلام : آفريدگان را در حالى بيافريد كه به طاعت آنان نيازى ندارد و از معصيت آنان در امان است ؛ زيرا نافرمانىِ نافرمانان به او زيان نمى زنَد و فرمانبرىِ فرمانبرداران به او سودى نمى رسانَد .
١١٤١٠.امام على عليه السلام ـ به انسان ـفرمود : در نعمتى كه براى تو پيش مى آورَد ، يا گناهى كه از تو مى پوشانَد ، يا بلايى كه از تو برمى گرداند ، لحظه اى از لطف او دور نبوده اى ؛ پس اگر فرمانش را برى چه خواهد كرد؟!
١١٤١١.امام على عليه السلام : طاعت خدا ، غنيمت زيركان است .
١١٤١٢.امام على عليه السلام : طاعت خدا ، پناهگاهى استوار است .
١١٤١٣.امام على عليه السلام : فرمانبرى از خدا ، محكمترين رشته است .
١١٤١٤.امام على عليه السلام : فرمانبرى از خدا ، خشم پروردگار را فرو مى نشاند .
١١٤١٥.امام على عليه السلام : طاعت ، عزّت تنگ دست است ، صدقه ، گنج توانگر است .
١١٤١٦.امام على عليه السلام : طاعت خدا ، كليد هر درستى است و مايه اصلاح هر گونه تباهى .
[١] نهج البلاغة: الخطبة١٩٣.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ .[٣] غرر الحكم : ٥٠٦ .[٤] غرر الحكم : ٩٢ .[٥] غرر الحكم : ١٤٠١ .[٦] غرر الحكم : ١٢٤٣ .[٧] غرر الحكم : (١٠٦٣ ـ ١٠٦٤) .[٨] غرر الحكم : ٦٠١٢ .