ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
١١١٠٤.عنه عليه السلام : صَومُ القَلبِ خَيرٌ مِن صِيامِ اللِّسانِ، و صيامُ اللِّسانِ خَيرٌ مِن صيامِ البَطنِ . [١]
١١١٠٥.عنه عليه السلام : صَومُ النَّفسِ عن لَذّاتِ الدنيا أنفَعُ الصِّيامِ . [٢]
١١١٠٦.عنه عليه السلام : صَومُ الجَسَدِ الإمساكُ عنِ الأغذِيَةِ بِإرادَةٍ و اختيارٍ خَوفا مِن العِقابِ و رَغبَةً في الثوابِ و الأجرِ، صومُ النَّفسِ إمساكُ الحَواسِّ الخَمسِ عن سائرِ المَآثِمِ، و خُلُوُّ القَلبِ عن جَميعِ أسبابِ الشَّرِّ . [٣]
(انظر) الصبر : باب ٢١٤٤ .
٢٣٢٥
أدَبُ الصَّومِ
١١١٠٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لامرَأةٍ صائمةٍ تَسُبُّ جاريَةً لَها ـ: كيفَ تَكُونينَ صائمةً و قد سَبَبتِ جارِيَتَكِ ؟! إنَّ الصَّومَ ليسَ مِن الطَّعامِ و الشَّرابِ، و إنّما جَعَلَ اللّه ُ ذلكَ حِجابا عن سِواهُما مِنَ الفَواحِشِ مِنَ الفِعلِ و القَولِ يُفطِرُ الصائمَ ، ما أقَلَّ الصُّوّامَ و أكثَرَ الجُوّاعَ ! [٤]
١١١٠٤.امام على عليه السلام : روزه دل ، بهتر از روزه زبان است و روزه زبان ، بهتر از روزه شكم .
١١١٠٥.امام على عليه السلام : روزه (و خوددارى) نفْس از لذّتهاى دنيا ، سودمندترين روزه است .
١١١٠٦.امام على عليه السلام : روزه تن، عبارت است از خوددارىِ با اراده از خوردن غذاها به انگيزه ترس از كيفر و رغبت به ثواب، و روزه نفْس، عبارت است از نگهداشتن حواس پنجگانه از ديگر گناهان و خالى كردن دل از همه عوامل بدى .
٢٣٢٥
آداب روزه
١١١٠٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به زنى كه با زبان روزه كنيز خود را دشنام مى دادفرمود : چگونه روزه دارى هستى كه كنيزت را دشنام مى دهى؟ روزه، فقط خوددارى از خوردن و آشاميدن نيست ، بلكه خداوند آن را، علاوه بر اين دو ، مانع كارها و سخنان زشت كه روزه را بى اثر مى كند، قرار داده است ؛ وه كه چه اندكند روزه داران و چه بسيارند گرسنگى كشندگان!
[١] غرر الحكم : ٥٨٩٠ .[٢] غرر الحكم : ٥٨٧٤ .[٣] غرر الحكم : (٥٨٨٨ ـ ٥٨٨٩) .[٤] بحار الأنوار : ٩٦/ ٢٩٣/١٦ .