ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
١٠٨٩٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ إنّه كانَ يقولُ ـ: إنّا أهلُ بيتٍ أُمِرنا أن نُطعِمَ الطَّعامَ، و نُؤَدِّيَ في النائبَةِ، و نُصَلِّيَ إذا نامَ النّاسُ . [١]
١٠٨٩١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ اللّه َ يُحِبُّ ... المُساهِرَ بِالصَّلاةِ . [٢]
١٠٨٩٢.الإمامُ الباقرُ و الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام ـ في قولِهِ تعالى : «إنَّ ناشِئَةَ الليلِ هِي: هيَ القيامُ في آخِرِ اللَّيلِ . [٣]
١٠٨٩٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا ـ: يعني بقولِهِ «و أَقْوَمُ قِيلا» قِيامَ الرجُلِ عن فِراشِهِ بينَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ لا يُرِيدُ به غَيرَهُ . [٤]
١٠٨٩٤.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ قالَ : «المالُ و البَنونَ زِينَةُ الحَياةِ الدُّنيا» [٥] إنّ الثَّمانِيَ رَكعاتٍ يُصَلِّيها العَبدُ آخِرَ اللَّيلِ زينَةُ الآخِرَةِ . [٦]
١٠٨٩٥.عنه عليه السلام : لا تَدَعْ قِيامَ اللَّيلِ، فإنَّ المَغبونَ مَن غُبِنَ قِيامَ اللَّيلِ . [٧]
١٠٨٩٠.امام على عليه السلام ـ پيوسته ـمى فرمود : ما خاندانى هستيم كه دستور داريم اطعام كنيم و در گرفتاريها [به مردم ]كمك كنيم و وقتى مردم خفته اند، نماز بگزاريم .
١٠٨٩١.امام باقر عليه السلام : خداوند دوست دارد ... كسى را كه با نماز، شب زنده دارى كند .
١٠٨٩٢.امام باقر و امام صادق عليهما السلام ـ درباره آيه «قطعاً برخاستن شب، رنجش بيشتر و گفتافرمودند : منظور برخاستن در ساعات آخر شب است .
١٠٨٩٣.امام صادق عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : منظور از «و گفتار [در آن هنگام ]استوارتر است» اين است كه فقط براى خدا، نه جز او ، از بستر برخيزد و در پيشگاه او به نماز ايستد .
١٠٨٩٤.امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ فرموده است : «دارايى و فرزندان، زيور زندگى اين جهانند» [و ]هشت ركعتى كه بنده در آخرِ شب مى خواند ، زيور آخرت است .
١٠٨٩٥.امام صادق عليه السلام : شب زنده دارى را فرو مگذار ؛ زيرا مغبون [واقعى ]كسى است كه شب زنده دارى را از دست بدهد .
[١] المحاسن : ٢/١٤٢/١٣٦٨ .[٢] بحار الأنوار: ٧٦/٦٠/١٢.[٣] . مجمع البيان : ١٠/٥٧٠ .[٤] بحار الأنوار : ٨٧/١٤٨/٢٢ .[٥] الكهف : ٤٦ .[٦] . بحار الأنوار : ٨٣/١٢٦/٧٥ .[٧] معاني الأخبار : ٣٤٢/١ .