ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
١٠١١٧.عنه عليه السلام : إنَّ أصحابِي اُولو النُّهى و التُّقى ، فَمَن لَم يَكُن مِن أهلِ النُّهى و التُّقى فليسَ مِن أصحابِي . [١]
١٠١١٨.عنه عليه السلام : ليسَ مِن شِيعَتِنا مَن أنكَرَ أربَعةَ أشياءَ: المِعراجَ ، و المُساءَلَةَ فِي القَبرِ ، و خَلقَ الجَنَّةِ وَ النارِ ، وَ الشَّفاعَةَ . [٢]
١٠١١٩.عنه عليه السلام : ما كانَ في شِيعَتِنا فلا يكونُ فيهِم ثلاثةُ أشياءَ : لا يكونُ فيهِم مَن يَسألُ بِكَفِّهِ ، و لا يكونُ فيهِم بَخِيلٌ ، و لا يكونُ فيهِم مَن يُؤتى في دُبُرِهِ . [٣]
١٠١٢٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ مِن شيعَتِنا مَن خَلا ثُمّ لَم يَرُعْ قلبُهُ . [٤]
١٠١٢١.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ لرسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فلانٌ يَنظُرُ إلى حَرَمِ جارِهِ و إن أمكَنَهُ مُواقَعَةُ حَرامٍ لَم يَرِعْ عَنهُ ، فَغَضِبَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و قالَ : إيتُوني بهِ ، فقالَ رَجُلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللّه ِ ، إنّهُ مِن شِيعَتِكُم مِمَّن يَعتَقِدُ مُوالاتَكَ و مُوالاةَ عليٍّ عليه السلام و يَتَبَرَّأُ مِن أعدائكُما ! فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَقُلْ مِن شِيعَتِنا فإنّهُ كَذِبٌ ؛ إنَّ شيعَتَنا مَن شَيَّعَنا و تَبِعَنا في أعمالِنا . [٥]
١٠١١٧.امام صادق عليه السلام : اصحاب من مردمانى خردمند و پرهيزگارند . بنا بر اين ، كسى كه خردمند و پرهيزگار نباشد از اصحاب من نيست .
١٠١١٨.امام صادق عليه السلام : شيعه ما نيست كسى كه چهار چيز را انكار كند : معراج ، سؤال قبر ، آفريده شدن بهشت و دوزخ ، و شفاعت .
١٠١١٩.امام صادق عليه السلام : شيعيان ما هر عيبى داشته باشند ، سه عيب ندارند : در بين آنها كسى كه گدايى كند وجود ندارد ، در ميانشان بخيل وجود ندارد ، در ميانشان كسى كه لواط دهد يافت نمى شود .
١٠١٢٠.امام كاظم عليه السلام : شيعه ما نيست كسى كه در تنهايى و خلوت ، دلش ترسان [از خدا ]نباشد .
١٠١٢١.امام عسكرى عليه السلام : مردى به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كرد : فلان كس به ناموس همسايه خود نگاه مى كند و اگر دستش برسد از ارتكاب حرام هم ابايى ندارد . رسول خدا صلى الله عليه و آله عصبانى شد و فرمود : او را نزد من بياوريد . مرد ديگرى عرض كرد : اى رسول خدا! او از شيعيان شماست و به دوستى شما و على عليه السلام اعتقاد دارد و از دشمنان شما دو تن ، بيزارى مى جويد! رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : نگو كه او از شيعيان ماست ؛ زيرا دروغ است : همانا شيعه ما كسى است كه از ما دنباله روى و از كردار ما پيروى كند .
[١] بحار الأنوار : ٦٨/١٦٦/١٧ .[٢] بحار الأنوار : ٦٩/٩/١١ .[٣] الخصال : ١٣١/١٣٧ .[٤] بصائر الدرجات : ٢٤٧/١٠ .[٥] تنبيه الخواطر : ٢/١٠٥ .