ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
١١٠٧١.عنه عليه السلام : و عَن ذَلِكَ ما حَرَسَ اللّه ُ عِبادَهُ المؤمنينَ بالصَّلَواتِ و الزَكَواتِ، و مُجاهَدَةِ الصِّيامِ في الأيَّامِ المَفروضاتِ؛ تَسكينا لأطرافِهِم، و تَخشِيعا لأبصارِهِم، و تَذلِيلاً لِنُفوسِهِم، و تَخفِيضا (تَخضِيعا) لِقُلوبِهِم . [١]
١١٠٧٢.فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام : فَرَضَ اللّه ُ الصِّيامَ تَثبِيتا لِلإخلاصِ . [٢]
١١٠٧٣.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن علَّةِ وجوب الصَّوم ـ: لِيَجِدَ الغَنيُّ مَسَّ الجُوعِ، فَيَعُودَ بِالفَضلِ على المَساكينِ . [٣]
١١٠٧٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الصِّيامُ و الحَجُّ تَسكِينُ القُلوبِ . [٤]
١١٠٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أمّا العِلَّةُ في الصِّيامِ لِيَستَوِيَ بهِ الغَنيُّ و الفَقيرُ؛ و ذلكَ لأنَّ الغَنيَّ لَم يَكُن لِيَجِدَ مَسَّ الجُوعِ، فَيَرحَمَ الفَقيرَ؛ لأنَّ الغَنيَّ كُلَّما أرادَ شَيئا قَدَرَ علَيهِ، فأرادَ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ أن يُسَوِّيَ بينَ خَلقِهِ و أن يُذِيقَ الغَنيَّ مَسَّ الجُوعِ و الألَمِ، لِيَرِقَّ على الضَّعيفِ و يَرحَمَ الجائعَ . [٥]
١١٠٧١.امام على عليه السلام : خداوند بندگان مؤمن خود را به وسيله نمازها و زكاتها و جدّيت در روزه دارى روزهاى واجب [رمضان]، براى آرام كردن اعضا و جوارح آنان و خشوع ديدگانشان و فروتنى جانهايشان و خضوع دلهايشان حفظ مى كند .
١١٠٧٢.فاطمه زهرا عليها السلام : خداوند روزه را براى استوارى اخلاص ، واجب فرمود .
١١٠٧٣.امام حسين عليه السلام ـ درباره علّت وجوب روزه ـفرمود : تا توانگر رنج گرسنگى را بچشد و در نتيجه ، به مستمندان رسيدگى و بخشش كند .
١١٠٧٤.امام باقر عليه السلام : روزه و حج ، آرام بخش دلهاست .
١١٠٧٥.امام صادق عليه السلام : علّت روزه گرفتن آن است كه به سبب آن توانگر و تهيدست برابر شوند ؛ زيرا توانگر رنج گرسنگى را احساس نمى كند تا به تهيدست رحم كند؛ چرا كه توانگر هرگاه چيزى بخواهد مى تواند آن را فراهم آورد . از اين رو خداوند عزّ و جلّ خواست تا ميان آفريدگانش برابرى (همدردى) ايجاد كند و رنج گرسنگى و سختى را به توانگر بچشاند تا بر ناتوان، دل بسوزاند و به گرسنه، رحم كند .
[١] نهج البلاغة: الخطبة١٩٢.[٢] بحار الأنوار : ٩٦/٣٦٨/٤٧ .[٣] بحار الأنوار : ٩٦/٣٧٥/٦٢ .[٤] الأمالي للطوسي : ٢٩٦/٥٨٢ .[٥] بحار الأنوار : ٩٦/٣٧١/٥٣ .