ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
١٠٦٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يُؤثِرُ على الصَّلاةِ عَشاءً و لا غَيرَهُ، و كانَ إذا دَخَلَ وَقتُها كأنّهُ لا يَعرِفُ أهلاً و لا حَمِيما . [١]
١٠٦٩٠.بحار الأنوار عن عائشةَ : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُنا و نُحَدِّثُهُ، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فكأنَّهُ لَم يَعرِفْنا و لَم نَعرِفْهُ. [٢]
٢٢٣٤
الصَّلاةُ قُربانُ كُلِّ تَقِيٍّ
١٠٦٩١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَ الصَّلاةَ قُربانُ المُؤمِنِ . [٣]
١٠٦٩٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الصَّلاةُ قُربانُ كُلِّ تَقِيٍّ . [٤]
١٠٦٩٣.عنه عليه السلام : الصَّلاةُ أفضَلُ القُربَتَينِ . [٥]
١٠٦٩٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : صَـلَواتُ النَّوافِلِ قُرُباتُ كُلِّ مؤمِنٍ . [٦]
(انظر) عنوان ٤٣٥ «المقرّبون» . وسائل الشيعة : ٣ / ٣٠ باب ١٢ .
٢٢٣٥
الصَّلاةُ خَيرُ مَوضوعٍ
١٠٦٩٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَـألَهُ أبو ذَرٍّ عنِ الصَّلاةِ ـ: خَيرُ مَوضوعٍ، فَمَن شاءَ أقَلَّ و مَن شاءَ أكثَرَ . [٧]
١٠٦٨٩.امام على عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه و آله شام و غير شام را بر نماز مقدّم نمى داشت و چون وقت نماز مى رسيد ، گويى نه خانواده اى مى شناسد و نه رفيق شفيقى .
١٠٦٩٠.بحار الأنوار ـ به نقل از عايشه ـ: رسول خدا صلى الله عليه و آله با ما صحبت مى كرد و ما با ايشان صحبت مى كرديم ، اما همين كه وقت نماز مى رسيد، گويى ما را نمى شناخت و ما او را نمى شناختيم .
٢٢٣٤
نماز، وسيله تقرّب پرهيزگاران به خداست
١٠٦٩١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نماز ، مايه تقرّب مؤمن به خداوند است .
١٠٦٩٢.امام على عليه السلام : نماز ، وسيله تقرّب هر پرهيزگارى به خداوند است .
١٠٦٩٣.امام على عليه السلام : نماز ، بهترين وسيله تقرّب به خداست .
١٠٦٩٤.امام كاظم عليه السلام : نمازهاى نافله ، وسيله تقرّب مؤمنان به خداست .
٢٢٣٥
نماز، بهترين تكليفى است كه وضع شده است
١٠٦٩٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به سؤال ابوذر درباره نماز ـفرمود : نماز بهترين تكليفى است كه [از جانب خدا] وضع شده است ؛ اينك، هر كه خواهد گو كم [نماز ]بگزارد و هر كه خواهد گو بسيار .
[١] تنبيه الخواطر : ٢/٧٨ .[٢] بحار الأنوار : ٨٤/٢٥٨/٥٦ .[٣] كنز العمّال : ١٨٩٠٧ .[٤] الخصال : ٦٢٠/١٠ .[٥] غرر الحكم : ١٦٨٢ .[٦] بحار الأنوار : ٨٢/٣٠٨/٦ .[٧] معاني الأخبار : ٣٣٣/١ .