ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
١٠٢٨٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ على أربَعِ دَعائمَ (شُعَبٍ) : على الصَّبرِ ، و اليَقينِ ، و العَدلِ، و الجِهادِ . و الصَّبرُ مِنها على أربَعِ شُعَبٍ : على الشَّوقِ ، و الشَّفَقِ ، و الزُّهدِ ، و التَّرَقُّبِ : فَمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عنِ الشَّهَواتِ ، و مَن أشفَقَ مِن النارِ اجتَنَبَ المُحَرَّماتِ ، و مَن زَهِدَ في الدنيا استَهانَ بالمُصِيباتِ ، و مَنِ ارتَقَبَ المَوتَ سارَعَ إلى الخَيراتِ [١] . [٢]
٢١٥٤
طَلَبُ الصَّبرِ مِنَ اللّه ِ
الكتاب :
وَ لَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أفرِغْ عَلَيْنا صَبْرا وَ ثَبِّتْ أقْدامَنا و انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الكافِرِينَ». [٣]
وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا إلاَّ أنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرا وَ تَوَفَّنا مُسْلِمِينَ». [٤]
١٠٢٨٦.امام على عليه السلام : ايمان داراى چهار ستون (شعبه) است : شكيبايى و يقين و عدالت و جهاد . شكيبايى نيز چهار شعبه دارد : شوق و ترس و زهد و انتظار ؛ كسى كه شوق بهشت داشته باشد از شهوات باز ايستد ، كسى كه از دوزخ بترسد ، از حرامها دورى كند و هركه در دنيا زهد ورزد، مصيبتها را ناچيز شمارد ، و كسى كه منتظر مرگ باشد به كارهاى خير بشتابد . [٥]
٢١٥٤
شكيب خواستن از خدا
قرآن :
«و چون [ سپاهيان طالوت ]با جالوت و سپاهيانش رويا رو شدند گفتند : اى پروردگار ما! بر [دلهاى] ما شكيبايى فرو ريز و گامهايمان را استوار گردان و بر گروه كافران پيروزمان فرماى» .
«[ جادوگران فرعون به او گفتند: ] و تو تنها براى اين ما را كيفر مى دهى كه ما به معجزات پروردگارمان ـ وقتى براى ما آمد ـ ايمان آورديم . پروردگارا! بر ما شكيبايى فرو ريز و ما را مسلمان بميران» .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣١ .[٢] الحديث كما ترى مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله و عن الإمام عليّ عليه السلام ، و الظاهر ـ كما في كنز العمّال : ١٣٨٩ ـ أنّ أمير المؤمنين عليه السلام نقله عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، فراجع .[٣] البقرة : ٢٥٠ .[٤] الأعراف : ١٢٦ .[٥] چنان كه ملاحظه مى شود ، اين حديث از پيامبر و على ـ صلوات اللّه عليهما ـ نقل شده است ، ليكن به نظر مى رسد ـ چنان كه از حديث شماره ١٣٨٩ كنز العمّال بر مى آيد ـ امير المؤمنين عليه السلام آن را از پيامبر نقل كرده است .