ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
١٠٠٥٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اِعلَمْ أنّ ضارِبَ عَلِيٍّ عليه السلام بالسَّيفِ و قاتِلَهُ لَوِ ائتَمَنَني و استَنصَحَني و استَشارَني ثُمّ قَبِلتُ ذلكَ مِنهُ لأَدَّيتُ إلَيهِ الأمانَةَ . [١]
٢١١٤
آدابُ المُستَشارِ
١٠٠٥١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تكونَنَّ أوَّلَ مُشِيرٍ ، و إيّاكَ و الرأيَ الفَطِيرَ ، و تَجَنَّبِ ارتِجالَ الكلامِ ، و لا تُشِرْ على مُستَبِدٍّ بِرَأيِهِ ، و لا على وَغدٍ ، و لا على مُتَلَوِّنٍ ، و لا على لَجُوجٍ ، و خَفِ اللّه َ في مُوافَقَةِ هَوَى المُستَشِيرِ ؛ فإنّ التِماسَ مُوافَقَتِهِ لُؤمٌ ، و سُوءَ الإسماعِ منهُ خيانَةٌ . [٢]
٢١١٥
التَّحذيرُ مِن خِيانَةِ المُستَشيرِ
١٠٠٥٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن غَشَّ المسلمينَ في مَشورَةٍ فقد بَرِئتُ مِنهُ . [٣]
١٠٠٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَشارَهُ أخُوهُ المؤمنُ فلَم يَمحَضْهُ النَّصيحَةَ سَلَبَهُ اللّه ُ لُبَّهُ . [٤]
١٠٠٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : خِيانَةُ المُستَسلِمِ و المُستَشِيرِ مِن أفظَعِ الاُمورِ ، و أعظَمِ الشُّرورِ ، و مُوجِبُ عذابِ السَّعيرِ . [٥]
١٠٠٥٠.امام صادق عليه السلام : بدان كه [حتى] اگر ضارب و قاتل على عليه السلام به من امانتى سپارد و از من راهنمايى و مشورت بخواهد و من هم خواست او را بپذيرم ، امانت را به او برمى گردانم .
٢١١٤
آداب كسى كه مورد مشورت قرار مى گيرد
١٠٠٥١.امام على عليه السلام : [در مشورت] نخستين كسى مباش كه نظر مى دهد و از اظهار رأى خام و ناپخته بپرهيز و از ناسنجيده گويى دورى كن و به آدمِ خودرأى و سست انديش و دمدمى مزاج و لجوج مشورت مده و از خدا بترس و سعى نكن در مشورت، مطابق ميل و هوس مشورت خواه نظر دهى؛ زيرا كه باب ميل او مشورت دادن پستى است؛ و خوب گوش ندادن به حرفهاى او خيانت است .
٢١١٥
پرهيز از خيانت در مشورت
١٠٠٥٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هركه به مسلمانان در مشورتى خيانت كند ، من از او بيزارم .
١٠٠٥٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هركه برادر مؤمنش با وى مشورت كند و او صادقانه راهنماييش نكند ، خداوند عقلش را از او بگيرد .
١٠٠٥٤.امام على عليه السلام : خيانت كردن به فرد تسليم شده و شخص مشورت خواه ، از شنيع ترين كارها و بزرگترين بديهاست و موجب عذابِ آتشِ فروزان مى شود .
[١] تحف العقول : ٣٧٤ .[٢] الدرّة الباهرة : ٣١ .[٣] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٦٦/٢٩٦ .[٤] بحار الأنوار : ٧٥/١٠٤/٣٦ .[٥] غرر الحكم : ٥٠٧٥ .