ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
٢١١٢
حُدودُ المَشورَةِ
١٠٠٤٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ المَشورَةَ لا تكونُ إلاّ بِحُدُودِها الأربَعةِ ... فأوَّلُها أن يكونَ الذي تُشاوِرُهُ عاقِلاً ، و الثانيةُ أن يَكونَ حُرّا مُتَدَيِّنا ، و الثالثةُ أن يكونَ صَديقا مُواخِيا ، و الرابعةُ أن تُطلِعَه على سِرِّكَ فَيكونَ عِلمُهُ بهِ كَعِلمِكَ ثُمّ يُسِرَّ ذلكَ و يَكتُمَهُ . [١]
٢١١٣
الحَثُّ عَلى إرشادِ المُستَشيرِ
١٠٠٤٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : تَصَدَّقُوا على أخِيكُم بِعِلمٍ يُرشِدُهُ و رَأيٍ يُسَدِّدُهُ . [٢]
١٠٠٤٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إرشادُ المُستَشِيرِ قَضاءٌ لِحَقِّ النِّعمَةِ . [٣]
١٠٠٤٩.عنه عليه السلام : حَقُّ المُستَشيرِ إنْ عَلِمتَ أنَّ لَهُ رَأيا [٤] أشَرتَ علَيهِ ، و إن لَم تَعلَمْ أرشَدتَهُ إلى مَن يَعلَمُ . [٥]
٢١١٢
مرزهاى مشورت
١٠٠٤٦.امام صادق عليه السلام : مشورت جز با مرزهاى چهارگانه آن صحيح نيست . . . نخستين مرز آن اين است كه كسى كه با او مشورت مى كنى خردمند باشد ، دوم اين كه آزاده و متدين باشد ، سوم اين كه دوست و برادر وار باشد، و چهارم اين كه راز خود را به او بگويى و او به اندازه خودت از آن راز آگاه باشد ، اما آن را بپوشاند و به كسى نگويد .
٢١١٣
تشويق به راهنمايى كردن مشورت خواه
١٠٠٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : با دانشى كه برادر [دينى ]شما را راهنمايى مى كند و با نظرى كه راه درست را به او نشان مى دهد ، به وى صدقه بدهيد .
١٠٠٤٨.امام زين العابدين عليه السلام : راهنمايى كردن مشورت خواه ، گزاردن حق نعمت است .
١٠٠٤٩.امام زين العابدين عليه السلام : حق مشورت كننده اين است ، كه اگر براى راهنمايى او نظرى دارى ، راهنماييش كنى و اگر اطلاعى نداشته باشى او را به كسى كه [در آن زمينه ]آگاهى دارد ، راهنمايى كنى .
[١] مكارم الأخلاق : ٢/٩٨/٢٢٨٠ .[٢] بحار الأنوار : ٧٥/١٠٥/٤٠ .[٣] تحف العقول : ٢٨٣ .[٤] في الأمالي للصدوق: ٤٥٦/٦١٠ «... له رأيا حسنا» .[٥] الخصال : ٥٧٠/١ .