ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٨
١١٦٧٥.عنه عليه السلام : حُسنُ الظَّنِّ راحَةُ القَلبِ و سَلامةُ الدِّينِ . [١]
١١٦٧٦.عنه عليه السلام : حُسنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الهَمَّ، و يُنجِي مِن تَقَلُّدِ الإثمِ . [٢]
١١٦٧٧.عنه عليه السلام : مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِالناسِ حازَ مِنهُمُ المَحَبَّةَ . [٣]
١١٦٧٨.عنه عليه السلام : أفضَلُ الوَرَعِ حُسنُ الظَّنِّ . [٤]
١١٦٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : خُذْ مِن حُسنِ الظَّنِّ بِطَرَفٍ تُرَوِّحُ بهِ قَلبَكَ و يَرُوحُ بهِ أمرُكَ . [٥]
٢٤٣٨
ما يورِثُ حُسنَ الظَّنِّ
١١٦٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كتابِهِ للأشتَرِ لمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: اِعلَمْ أنّهُ ليسَ شَيءٌ بِأدعى إلى حُسنِ ظَنِّ راعٍ برَعِيَّتِهِ مِن إحسانِهِ إلَيهِم، و تَخفِيفِهِ المَؤوناتِ علَيهِم و تَركِ استِكراهِهِ إيّاهُم على ما ليسَ لَهُ قِبَلَهُم، فَلْيَكُنْ مِنكَ في ذلكَ أمرٌ يَجتَمِعُ لكَ بهِ حُسنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ؛ فإنَّ حُسنَ الظَّنِّ يَقطَعُ عَنكَ نَصَبا طَويلاً. و إنَّ أحَقَّ مَن حَسُنَ ظَنُّكَ بهِ لَمَن حَسُنَ بلاؤكَ عِندَهُ، و إنَّ أحَقَّ مَن ساءَ ظَنُّكَ بهِ لَمَن ساءَ بلاؤكَ عِندَهُ . [٦]
١١٦٧٥.امام على عليه السلام : خوش بينى ، مايه آسايش دل و سلامت دين است .
١١٦٧٦.امام على عليه السلام : خوش بينى، اندوه را مى كاهد و از افتادن در بند گناه مى رهاند .
١١٦٧٧.امام على عليه السلام : هركه به مردم گمان نيك برد ، محبت آنان را به دست آورد .
١١٦٧٨.امام على عليه السلام : برترين پارسايى ، خوش گمانى است .
١١٦٧٩.امام صادق عليه السلام : از خوش بين بودن بهره اى برگير ، تا با آن دلت را آرام كنى و كارَت پيش رود .
٢٤٣٨
آنچه خوش بينى مى آورد
١١٦٨٠.امام على عليه السلام ـ در فرمان ولايت مصر به مالك اشتر ـفرمود : بدان كه هيچ چيز خوش بينى حاكم را به توده مردم چنان برنمى انگيزد كه احسان او به آنان و سبكبار ساختن آنان و وادار نكردنشان به كارهايى كه توانايى آنها را ندارند . پس ، بايد كه با رعايت اين امور، خوش بينى به مردمت را براى خويش فراهم آورى ؛ زيرا خوش بينى به رعيّت، رنج و زحمت زيادى را از دوش تو برمى دارد . سزاوارترين كس به حسن ظنّ تو كسى است كه پيش تو امتحان خوبى پس داده باشد و سزاوارترين كس به بدبينى تو كسى است كه پيش تو امتحان بدى پس داده باشد .
[١] غرر الحكم : ٤٨١٦.[٢] غرر الحكم : ٤٨٢٣.[٣] غرر الحكم : ٨٨٤٢.[٤] غرر الحكم : ٣٠٢٧.[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٢٠٩/٨٤.[٦] نهج البلاغة: الكتاب٥٣.