ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٩
١١٦٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ يُعِينُ مُؤمنا مَظلوما إلاّ كانَ أفضَلَ مِن صِيامِ شَهرٍ و اعتِكافِهِ في المَسجدِ الحَرامِ، و ما مِن مُؤمِنٍ يَنصُرُ أخاهُ و هُو يَقدِرُ على نُصرَتِهِ إلاّ نَصَرَهُ اللّه ُ في الدُّنيا و الآخِرَةِ، و ما مِن مُؤمنٍ يَخذُلُ أخاهُ و هُو يَقدِرُ على نُصرَتِهِ إلاّ خَذَلَهُ في الدُّنيا و الآخِرَةِ . [١]
١١٦٣٣.عنه عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى النَّجاشيِّ و الي الأهوازِ ـ: زَعَمتَ أنّكَ بُلِيتَ بِوِلايَةِ الأهوازِ فَسَرَّني ذلكَ و ساءَني ... فأمّا سُرُورِي بِوِلايَتِكَ، فقلتُ : عَسى أن يُغِيثَ اللّه ُ بكَ مَلهوفا خائفا مِن أولياءِ آلِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله... و أمّا الذي ساءَني مِن ذلكَ فإنّ أدنى ما أخافُ علَيكَ أن تَعثَرَ بِوَلِيٍّ لَنا فلا تَشَمَّ حَظِيرةَ القُدسِ . [٢]
١١٦٣٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ لِعليِّ بنِ يَقطينٍ ـ: إنّ للّه ِِ تعالى أولياءَ مَع أولياءِ الظَّلَمَةِ لِيَدفَعَ بِهِم عَن أوليائهِ، و أنتَ مِنهُم يا عليُّ . [٣]
١١٦٣٥.بحار الأنوار عن عبدِ الحسينِ بنِ عبد الرَّحيم : قالَ أبو الحَسن عليه السلام لعليِّ بنِ يَقطينٍ : اِضمَنْ لي خَصلَةً أضمَنْ لكَ ثلاثةً ... الثلاثُ اللَّواتِي أضمَنُهُنَّ لكَ : أن لا يُصيبَكَ حَرُّ الحَديدِ أبدا بقَتلٍ و لا فاقَةٍ و لا سِجنِ حَبسٍ . قالَ : فقالَ عليٌّ : و ما الخَصلَةُ التي أضمَنُها لكَ ؟ قالَ : فقالَ : تَضمَنُ ألاّ يَأتِيَكَ وَلِيٌّ أبَدا إلاّ أكرَمتَهُ، قالَ : فَضَمِنَ عَليٌّ الخَصلَةَ و ضَمِنَ لَهُ أبو الحَسنِ الثلاثَ . [٤]
١١٦٣٢.امام صادق عليه السلام : هيچ مؤمنى مؤمن ستمديده اى را يارى نرساند ، مگر آن كه اين كار او برتر از يك ماه روزه و اعتكاف در مسجد الحرام باشد . و هيچ مؤمنى نيست كه بتواند برادر خود را يارى رساند و ياريش دهد ، مگر اين كه خداوند در دنيا و آخرت او را يارى كند و هيچ مؤمنى نيست كه بتواند برادرش را يارى دهد ، اما تنها و بى ياورش گذارد ، مگر آن كه خداوند در دنيا و آخرت او را تنها و بى ياور گذارد .
١١٦٣٣.امام صادق عليه السلام ـ به نجاشى ، والى اهواز ـنوشت : گفته اى كه گرفتار استاندارى اهواز شده اى . از اين خبر هم خوشحال شدم و هم ناراحت ... علّت خوشحالى من از استاندارى تو اين است كه با خودم گفتم : شايد خداوند به وسيله تو يكى از دوستان آل محمد صلى الله عليه و آله را كه در غم و ترس به سر مى برد ، يارى كند ... و اما علّت ناراحتيم اين است كه كمترين ترس و نگرانيم براى تو اين است كه يك وقت نسبت به دوستى از دوستان ما دچار خطا و لغزشى شوى و در نتيجه بوى بهشت را استشمام نكنى.
١١٦٣٤.امام كاظم عليه السلام ـ به على بن يقطين ـ: خداوند عزّ و جلّ در كنار اولياى ستمگر، دوستانى دارد تا به وسيله آنان از دوستان خود حمايت كند و تو اى على ، يكى از آنان هستى .
١١٦٣٥.بحار الأنوار ـ به نقل از عبد الحسين بن عبد الرحيم ـ: امام كاظم عليه السلام به على بن يقطين فرمود : تو يك چيز را براى من ضمانت كن ، من سه چيز را براى تو ضمانت مى كنم ... آن سه اى كه من برايت ضمانت مى كنم اين است كه هرگز به سوزشِ تيغه شمشير گرفتار و كشته نشوى ، به فقر مبتلا نگردى و به زندان نيفتى . على [بن يقطين ]عرض كرد : آن كارى كه من بايد برايتان ضمانت كنم چيست؟ حضرت فرمود : ضمانت بده كه هيچ دوستى [از دوستان ما] نزد تو نيايد ، مگر اين كه گراميش دارى . راوى مى گويد : على [بن يقطين] اين كار را تضمين كرد و امام كاظم عليه السلام نيز آن سه را برايش ضمانت كرد .
[١] بحار الأنوار: ٧٥/٢٠/١٧.[٢] بحار الأنوار: ٧٨/٢٧١/١١٢.[٣] بحار الأنوار: ٧٥/٣٤٩/٥٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٥/٣٥٠/٥٧.