ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٦
٢٣٧٧
الطُّغيانُ
الكتاب :
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى». [١]
هذا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ». [٢]
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادَا * لِلطَّاغِينَ مَآبا». [٣]
فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَ آثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الجَحِيمَ هِيَ المَأْوَى». [٤]
الحديث :
١١٣٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما أسرَعَ صَرْعَةَ الطاغِي . [٥]
١١٣٢٤.عنه عليه السلام : الظالمُ طاغٍ يَنتَظِرُ إحدَى النّقمَتَينِ . [٦]
١١٣٢٥.عنه عليه السلام : مَن شَغَلَ نفسَهُ بغَيرِ نفسِهِ تَحَيَّرَ في الظُّلُماتِ، و ارتَبَكَ في الهَلَكاتِ، و مَدَّتْ بهِ شياطِينُهُ في طُغيانِهِ . [٧]
٢٣٧٧
طغيانگرى
قرآن :
«به سوى فرعون برو كه او طغيان كرده است» .
«اين است [حال بهشتيان] و براى طغيانگران واقعاً بد فرجامى است» .
«همانا جهنم [از دير باز] كمينگاهى بوده ، براى طغيانگران بازگشتگاهى است» .
«اما هر كه طغيان كرد و زندگى دنيا را برگزيد ، جهنم جايگاه، اوست» .
حديث :
١١٣٢٣.امام على عليه السلام : وه ، كه طغيانگر چه زود زمين مى خورد .
١١٣٢٤.امام على عليه السلام : ستمگر ، طغيانگرى است كه يكى از دو كيفر را انتظار مى كشد .
١١٣٢٥.امام على عليه السلام : هركه خود را به چيزى جز [تربيت و تزكيه] نفْسِ خويش مشغول دارد ، در تاريكيها سرگردان شود و در هلاكتها دست و پا زند و شيطانهايش او را در طغيانش فرو برند .
[١] طه : ٢٤ .[٢] ص : ٥٥ .[٣] النبأ : ٢١، ٢٢ .[٤] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ .[٥] غرر الحكم : ٩٥٢٦ .[٦] غرر الحكم : ١٦٣٧ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ .