ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
١١١٧٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ الجارَ كالنَّفْسِ غَيرُ مُضارٍّ و لا آثِمٍ . [١]
١١١٧٨.عنه عليه السلام ـ في رجُلٍ أتى جَبَلاً فَشَقَّ فيهِ قَناةً، فَذَه: يَتَقاسَمانِ بحَقائبِ البِئرِ لَيلةً لَيلةً، فَيُنظَرُ أيُّهُما أضَرَّت بصاحِبَتِها، فإن رُئيَتِ الأخيرَةُ أضَرَّت بِالاُولى فَلْتُعَوَّرْ . [٢]
١١١٧٩.عنه عليه السلام : قَضى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بالشُّفْعَةِ بينَ الشُرَكاءِ في الأرَضِينَ و المَساكِنِ، و قالَ : لا ضَرَرَ و لا ضِرارَ، و قالَ : إذا اُرِّفَتِ الاُرَفُ و حُدَّتِ الحُدودُ فلا شُفعَةَ . [٣]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٧ / ٣١٥ .
١١١٧٧.امام صادق عليه السلام : پناهنده [به مسلمانان] به منزله نفْس [محترم] است ، به شرط آن كه ضرر و زيانى به پناه جو وارد نكند و سوء نيّتى هم نداشته باشد .
١١١٧٨.امام صادق عليه السلام ـ از حضرت سؤال شد : مردى به كوهستان رفته و قناتىحضرت فرمود : هر شبى به نوبت، آب يك چاه را اندازه مى گيرند، تا دانسته شود كدام چاه به ديگرى خسارت زده است . اگر معلوم شد كه قنات دومى به اوّلى خسارت وارد كرده بايد آن را پُر كنند .
١١١٧٩.امام صادق عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه و آله براى شريكان در زمين و خانه، حكم به شُفعه كرد و فرمود : ضرر و زيان زدن ممنوع است و فرمود : چنانچه حدود و مرزها [در زمين و خانه ]علامت گذارى و مشخص شود ، ديگر شُفعه (حقّ تقدّم در خريد سهم شريك) منتفى خواهد شد .
[١] الكافي : ٥/٢٩٢/١ .[٢] الكافي : ٥/٢٩٤/٧ .[٣] تهذيب الأحكام : ٧ / ١٦٤ / ٧٢٧ .