ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
٩٨٢٧.عنه عليه السلام : شَرُّ القُلوبِ الشاكُّ في إيمانِهِ . [١]
٩٨٢٨.عنه عليه السلام : الشَّكُّ كُفرٌ . [٢]
٩٨٢٩.عنه عليه السلام : أ لا تَرَونَ أنّ اللّه َ سبحانَهُ اختَبَرَ الأوَّلِينَ مِن لَدُنْ آدَمَ صلواتُ اللّه ِ علَيهِ إلَى الآخِرِينَ مِن هذا العالَمِ بِأحجارٍ لا تَضُرُّ و لا تَنفَعُ... و لَو كانَ الأساسُ المَحمولُ علَيها ، و الأحجارُ المَرفوعُ بها ، بينَ زُمُرُّدَةٍ خَضراءَ ، و ياقوتَةٍ حَمراءَ ، و نورٍ و ضِياءٍ، لَخَفَّفَ ذلكَ مُصارَعَةَ الشَّكِّ في الصُّدورِ ، و لَوَضَعَ مُجاهَدَةَ إبليسَ عَنِ القُلوبِ ، و لَنَفى مُعتَلَجَ الرَّيبِ مِنَ الناسِ ، و لكنَّ اللّه َ يَختَبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ . [٣]
٩٨٣٠.عنه عليه السلام : ثُمّ أسكَنَ سبحانَهُ آدَمَ دارا أرغَدَ فيها عَيشَهُ ، و آمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ ، و حَذَّرَهُ إبليسَ و عَداوَتَهُ ، فَاغتَرَّهُ عَدُوُّهُ ؛ نَفاسَةً علَيهِ بدارِ المُقامِ ، و مُرافَقَةِ الأبرارِ ، فَباعَ اليَقينَ بِشَكِّهِ ، و العَزيمَةَ بِوَهْنِهِ . [٤]
٢٠٦٤
الاِفتِخارُ بِعَدَمِ الشَّكِّ فِي الحَقِّ
٩٨٣١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ بعدَ قتلِ طلحةَ و الزُّبيرِ ـ: اليومَ اُنطِقُ لَكُمُ العَجْماءَ ذاتَ البَيانِ ! عَزَبَ رَأيُ امرِئٍ تَخَلَّفَ عَنّي ، ما شَكَكتُ في الحَقِّ مُذ اُرِيتُهُ . [٥]
٩٨٢٧.امام على عليه السلام : بدترين دلها ، دلى است كه در ايمان خود شكّ كند .
٩٨٢٨.امام على عليه السلام : شكّ ، كفر است .
٩٨٢٩.امام على عليه السلام : آيا نمى بينيد كه خداى سبحان همه انسانها را ، از آدم، صلوات اللّه عليه، تا آخرين نفرِ اين عالم ، با سنگهايى بيازمود كه نه زيانى مى رسانند و نه سودى . . . اگر پايه هايى كه خانه (كعبه) بر آن بنا شده و سنگهايى كه با آنها برافراشته گرديده است، از زمرّد سبز و ياقوت سرخ و نور و درخشندگى بود ، هر آينه از كشاكش شكّ در سينه ها مى كاست و كوشش ابليس را از دلها بر مى داشت و از انباشت ترديد و به تلاطم در آمدن آن در [اذهان] مردم جلوگيرى مى كرد ، اما خداوند بندگان خود را با سختيهاى گوناگون مى آزمايد .
٩٨٣٠.امام على عليه السلام : سپس ، خداوند سبحان ، آدم را در سرايى جاى داد كه زندگيش را در آن جا فراخ و پر نعمت گردانيد و جايگاهش را در آن سراى ايمن ساخت و او را از ابليس و دشمنيش [نسبت به آدم] بر حذر داشت . پس دشمن آدم (ابليس) از اين كه او را مقيم سراى جاويدان و همنشين نيكوكاران مى ديد حسادت ورزيده آدم را فريفت و در نتيجه ، آدم يقين را به شكّ و عزم و استوارى را به سستى فروخت .
٢٠٦٤
افتخار به شك نكردن در حق
٩٨٣١.امام على عليه السلام ـ بعد از كشته شدن طلحه و زبير ـفرمود : امروز آشكار و رسا با شما سخن مى گويم ؛ دور باد انديشه كسى كه از من سر پيچد . از زمانى كه حق به من نمايانده شده، در آن شكّ نكرده ام .
[١] غرر الحكم : ٥٧٤٤ .[٢] . غرر الحكم : ١٠٨ .[٣] نهج البلاغة: الخطبة١٩٢.[٤] . نهج البلاغة : الخطبة ١ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٤ .