ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
١٠٦٧١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أ لا اُخبِرُكم بِأفضلَ مِن دَرَجَةِ الصِّيامِ و الصَّلاةِ و الصَّدَقةِ ؟ إصلاحُ ذاتِ البَينِ؛ فإنّ فسادَ ذاتِ البَينِ هِي الحالِقةُ . [١]
١٠٦٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لأبي أيُّوب ـ: يا أبا أيُّوبَ ، أ لا اُخبِرُكَ و أدُلُّكَ على صَدَقَةٍ يُحِبُّها اللّه ُ و رسولُهُ ؟ تُصلِحُ بينَ الناسِ إذا تَفاسَدُوا و تَباعَدُوا . [٢]
١٠٦٧٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثابِرُوا على صَلاحِ المُؤمنينَ و المُتَّقِينَ . [٣]
١٠٦٧٤.عنه عليه السلام : مِن كَمالِ السَّعادَةِ السَّعيُ في صَلاحِ الجُمهورِ . [٤]
١٠٦٧٥.عنه عليه السلام : مَنِ استَصلَحَ الأضدادَ بَلَغَ المُرادَ . [٥]
١٠٦٧٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : صَدَقةٌ يُحِبُّها اللّه ُ : إصلاحٌ بَينَ الناسِ إذا تَفاسَدُوا، و تَقارُبُ بَينِـهِم إذا تَباعَدُوا . [٦]
١٠٦٧٧.عنه عليه السلام ـ لِلمفضَّلِ ـ: إذا رَأيتَ بينَ اثنَينِ مِن شِيعَتِنا مُنازَعَةً فافتَدِها مِن مالي . [٧]
١٠٦٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آيا شما را به چيزى با فضيلت تر از نماز و روزه و صدقه (زكات) آگاه نكنم؟ آن چيز اصلاح ميان مردم است ؛ زيرا اختلاف و خصومت ميان مردم مُهلك و دين برانداز است .
١٠٦٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به أبو أيوب ـفرمود : اى ابو ايّوب! آيا تو را به صدقه اى كه خدا و رسول او آن را دوست دارند ، آگاه و راهنمايى نكنم؟ [آن صدقه اين است كه ]هرگاه مردم با هم بد شدند و از يكديگر دورى كردند ، ميان آنها را اصلاح كنى .
١٠٦٧٣.امام على عليه السلام : بر اصلاح ميان مؤمنان و پرهيزگاران، مداومت كنيد .
١٠٦٧٤.امام على عليه السلام : كوشش در راه ايجاد آشتى ميان عموم مردم (اصلاح و بهبود وضع آنان) از كمال نيك بختى است .
١٠٦٧٥.امام على عليه السلام : هركه مخالفان را اصلاح كند، به مقصود خود برسد .
١٠٦٧٦.امام صادق عليه السلام : اصلاح ميان مردم، هر گاه با هم دچار خصومت شوند و نزديك كردن آنها به يكديگر، هرگاه از هم دور گردند ، صدقه اى است كه خداوند آن را دوست دارد .
١٠٦٧٧.امام صادق عليه السلام ـ به مفضّل ـفرمود : هرگاه ميان دو نفر از شيعيان ما نزاعى [بر سر مالى] ديدى آن [وجه] را از مال من بپرداز [و ميان آنان اصلاح كن] .
[١] كنز العمّال : ٥٤٨٠ .[٢] تنبيه الخواطر : ١/٦ .[٣] غرر الحكم : ٤٧٠٣ .[٤] غرر الحكم : ٩٣٦١ .[٥] غرر الحكم : ٨٠٤٣ .[٦] الكافي : ٢/٢٠٩/١ .[٧] الكافي : ٢/٢٠٩/٣، و انظر ح ٤ .