ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
١٠٥٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الصَّدَقةُ في السِّرِّ مِن أفضَلِ البِرِّ . [١]
١٠٥٦٦.عنه عليه السلام : أفضَلُ ما تَوَسَّلَ بهِ المُتَوَسِّلُونَ الإيمانُ باللّه ِ ... و صَدَقةُ السِّرِّ؛ فإنّها تُذهِبُ الخَطِيئةَ و تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . [٢]
١٠٥٦٧.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : و حَقُّ الصَّدَقةِ أن تَعلَمَ أنّها ذُخرُكَ عندَ رَبِّك عَزَّ و جلَّ، و وَدِيعَتُكَ التي لا تَحتاجُ إلى الإشهادِ علَيها، و كنتَ بما تَستَودِعُهُ سِرّا أوثَقَ مِنكَ بما تَستَودِعُهُ عَلانِيَةً، و تَعلَمَ أنّها تَدفَعُ البَلايا و الأسقامَ عنكَ في الدنيا، و تَدفَعُ عنكَ النارَ في الآخِرَةِ . [٣]
١٠٥٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تَتَصَدَّقْ على أعيُنِ الناسِ لِيُزَكُّوكَ؛ فإنّكَ إن فَعَلتَ ذلكَ فَقَدِ استَوفَيتَ أجرَكَ، و لكنْ إذا أعطَيتَ بِيَمِينِكَ فلا تُطلِعْ علَيها شِمالَكَ؛ فإنَّ الذي تَتَصَدَّقُ لَهُ سِرّا يَجزِيكَ عَلانِيَةً . [٤]
١٠٥٦٩.عنه عليه السلام : الصَّدَقةُ و اللّه ِ في السِّرِّ أفضَلُ مِنَ الصَّدَقةِ في العَلانِيَةِ، و كذلكَ و اللّه ِ العِبادَةُ في السِّرِّ أفضَلُ مِنها في العَلانِيَةِ . [٥]
١٠٥٦٥.امام على عليه السلام : صدقه نهانى ، از بهترين نيكى هاست .
١٠٥٦٦.امام على عليه السلام : بهترين وسيله اى كه متوسّلان به آن چنگ مى زنند ، ايمان به خداست . . . و صدقه نهانى ؛ زيرا صدقه نهانى گناه را مى برد و خشم پروردگار را فرو مى نشاند .
١٠٥٦٧.امام زين العابدين عليه السلام : حقّ صدقه اين است كه بدانى آن اندوخته تو نزد پروردگار عزّ و جلّ توست و سپرده اى است كه نيازى به شاهد گرفتن بر آن نيست و اطمينانت به سپرده اى كه نهانى به وديعه مى گذارى، بيشتر از چيزى باشد كه آشكارا مى سپارى، و اين كه بدانى صدقه در دنيا، بلاها و بيماريها را از تو مى گرداند و در آخرت، آتش دوزخ را .
١٠٥٦٨.امام صادق عليه السلام : جلو چشم مردم صدقه نده تا تو را ستايش كنند ؛ زيرا اگر چنين كنى هر آينه پاداش خود را گرفته اى ؛ بلكه اگر با دست راستت صدقه دادى دست چپت خبردار نشود ؛ زيرا آن كسى كه به خاطر او پنهانى صدقه مى دهى ، پاداش تو را آشكارا خواهد داد .
١٠٥٦٩.امام صادق عليه السلام : به خدا سوگند ، صدقه نهانى برتر از صدقه آشكار است و نيز به خدا سوگند ، كه عبادت نهانى برتر از عبادت آشكار است .
[١] غرر الحكم : ١٥١٨ .[٢] الأمالي للطوسي : ٢١٦/٣٨٠ .[٣] بحار الأنوار : ٧٤/٤/١ .[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٨٤/١ .[٥] الكافي : ٤/٨/٢ .