حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢٨ - مرحله دوم فراگير شدن دانش ها
وأنا أذكر- بمشيّة اللَّه تعالى وتوفيقه- في هذا الكتاب ما بطالب الحديث حاجة إلى معرفته وبالمتفقه فاقة إلى حفظه ودراسته، من بيان أصول علم الحديث وشرائطه؛ وأشرح من مذاهب سلف الرواة والنقلة في ذلك ما يكثر نفعه وتعمّ فائدته ويستدل به على فضل المحدّثين واجتهادهم في حفظ الدين وتفهيم تحريف الغالين وانتحال المبطلين ببيان الأصول من الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل وأقوال الحفّاظ في مراعاة الألفاظ....[١]
قاضى عيّاض (٤٧٩- ٥٤٤ ق)، پس از آن كه علم حديث را اساس شريعت مىخواند، رئوس مطالب آن را چنين بر مىشمرد:
آداب فراگيرى حديث، شناختِ طبقات رجال، غريب الحديث، ناسخ و منسوخ، فقه الحديث، چگونگىِ استخراج احكام از نصوص حديث، و آداب نشر و ترويج روايت.[٢]
سپس مىنويسد:
ولكلّ فصل من هذه الفصول علمٌ قائمٌ بنفسه.[٣]
ابن صلاح (م ٦٤٣ ق) در خطبه كتابش مىنويسد:
مَنّ اللَّه الكريم- تبارك وتعالى وله الحمد- أن أجمع بكتاب معرفة أنواع علم الحديث.[٤]
و سپس ٦٤ دانش را بر مىشمرد و آن گاه مىنويسد:
وذلك آخرها و ليس بآخر الممكن من ذلك؛ فإنّه قابلٌ للتنويع إلى ما لايُحصى، إذا لاتحصى أحوال رواة الحديث وصفاتهم ولا أحوال متون الحديث وصفاتها، وما من حالة ولا صفة إلّاوهي بصدد أن تفرّد بالذكر.[٥]
[١]. الكفاية في علم الدراية، ص ٣٧.
[٢]. الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، ص ٤- ٥.
[٣]. همان جا.
[٤]. علوم الحديث، ص ٤.
[٥]. همان، ص ١٠.