حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢١١ - ٢ تدبير سياسى
واعلم أنّ قوماً ممن لم يعرف حقيقة فضل أميرالمؤمنين عليه السلام، زعموا أنّ عمر كان أسوس منه، و إن كان هو أعلم من عمر، و صرح الرئيس أبو على سينا بذلك في الشفا في الحكمة، و كان شيخنا أبوالحسين يميل إلى هذا، و قد عرّض به في كتاب الغرر، ثم زعم أعداؤه و مباغضوه أن معاوية كان أسوس منه وأصحّ تدبيراً، و قد سبق لنا بحث قديم في هذا الكتاب في بيان حسن سياسة أميرالمؤمنين عليه السلام و صحة تدبيره.[١]
بدان كه گروهى از آنان كه كُنهِ فضليت اميرمؤمنان را نشناختهاند، گمان بردهاند كه عُمر از او سياستمدارتر بود، گرچه وى از عمر داناتر بود. ابن سينا در بخش حكمت از كتاب الشفا، بدين امر، تصريح كرده است. استاد ما ابوالحسين نيز بدين مطلبْ گرايش داشت و آن را در كتاب الغرر آورده است. سپس گروهى از دشمنان و كينه توزان امام على عليه السلام، گمان بردند كه معاويه از او سياستمدارتر و تدبيرش درستتر بود!
ما پيش از اين، در همين كتاب شرح نهج البلاغة، از سياست نيكو و تدبير درست امام على عليه السلام سخن رانديم.
شهيد سيد محمد باقر صدر، اين مطلب را با اين پرسشها مطرح كرده است:
لماذا لم يرتض الإمام بانصاف الحلول أو بشيء من المساومة؟ لماذا لم يسكت؟
لماذا لم يُمْضِ ولو بصورة مؤقّتة الجهاز الفاسد الذى تركه و خلفه عثمان بعد موته؟
لماذا لم يُمْضِ الجهاز حتى إذا أطاعه هذا الجهاز و أسلم له القيادة بعد ذلك يستطيع أن يمارس بشكل أقوى و أعنف عملية التصفية؟[٢]
چرا امام به پارهاى از راه حلهاى منصفانه و چانه زنىها تن در نداد؟ چرا سكوت نكرد؟ چرا به صورت موقّت، دستگاه فاسد باقى مانده از زمان عثمان را نپذيرفت؟
چرا دستگاه فاسد را تأييد نكرد، تا هنگامى كه در برابر او تسليم شدند، بتواند با نيرومندى و قاطعيت، آن را بپالايد؟
[١]. شرح نهج البلاغة، ج ١٠، ص ٢١٢.
[٢]. أهل البيت تنوع أدوار و وحدة هدف، دارالتعارف، بيروت، ١٤١٠ ه- ١٩٩٠ م، ص ١٩.