موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
٥٧٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ولَأَنتَقِمَنَّ مِمَّن رَأى مَظلوما فَقَدَرَ أن يَنصُرَهُ فَلَم يَفعَل . [١]
٥٧٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أعظَمِ النّاسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ ، مَن أشرَكَهُ اللّه ُ في سُلطانِهِ فَجارَ في حُكمِهِ . [٢]
٥٧٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : اِتَّقُوا الظُّلمَ ؛ فَإِنَّهُ ظُلُماتٌ يَومَ القِيامَةِ . [٣]
٥٧٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : شَرُّ الزّادِ إلَى المَعادِ ، احتِقابُ [٤] ظُلمِ العِبادِ . [٥]
٥٧٥٨.عنه عليه السلام : يَومُ العَدلِ عَلَى الظّالِمِ ، أشَدُّ مِن يَومِ الجَورِ عَلَى المَظلومِ . [٦]
٥٧٥٩.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ أنواعِ الظُّلمِ ـ: أمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُترَكُ فَظُلمُ العِبادِ بَعضِهِم بَعضا . القِصاصُ هُناكَ شَديدٌ ، لَيسَ هُوَ جَرحاً بِالمُدى ، ولا ضَربا بِالسِّياطِ ، وَلكِنَّهُ ما يُستَصغَرُ ذلِكَ مَعَهُ . [٧]
[١] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٧٨ ح ١٠٦٥٢ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٥ ح ٣٦ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٥ ، تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٧ ح ١١٣٢٣ وفي الثلاثة الأخيرة «فلم ينصره» بدل «فلم يفعل» وكلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٠٥ ح ٧٦٤١ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥٦ عن طاووس .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٣٢ ح ١٠ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٣٠ ح ٦٣ ؛ صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٩٦ ح ٥٦ عن جابر ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤٠٣ ح ٥٦٦٦ عن ابن عمر ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٦٩٠ ح ٢٤٢١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٦ ح ٢٦ كلاهما عن عبد اللّه بن عمرو وفيهما «إيّاكم والظلم» بدل «اتقوا الظلم» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩٩ ح ٧٥٩٩ .[٤] احتَقَبَ الإثمَ : كأنّه جمعه (الصحاح : ج ١ ص ١١٤ «حقب») .[٥] الإرشاد : ج ١ ص ٣٠٠ ، كشف اليقين : ص ٢٢٠ ح ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٢٠ ح ٤٠ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤١ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٢٠ ح ٤٩ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ، غرر الحكم : ح ٢٧٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٩ ح ٢٣٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٧١ ح ٣٦ .