موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
«مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْـلَمُونَ» . [١]
«ذَ لِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَأَهْلُهَا غَـفِلُونَ» . [٢]
راجع : غافر : ٣١ والنحل : ٣٣ ، ١١٨ والزخرف : ٧٦ والكهف : ٤٩ وهود : ١٠١ و ١١٧ والتوبة : ٧٠ والعنكبوت : ٤٠ والروم : ٩ .
الحديث
٥٧٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن وَعدُهُ صِدقٌ ، يا مَن عَفوُهُ فَضلٌ ، يا مَن عَذابُهُ عَدلٌ . [٣]
٥٧٣٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن لا يُرجى إلّا فَضلُهُ ، يا مَن لا يُسأَلُ إلّا عَفوُهُ ، يا مَن لا يُنظَرُ إلّا بِرُّهُ [٤] ، يا مَن لا يُخافُ إلّا عَدلُهُ . [٥]
٥٧٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصابَ فِي الدُّنيا ذَنبا فَعوقِبَ بِهِ ، فَاللّه ُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَهُ عَلى عَبدِهِ ، ومَن أذنَبَ ذَنبا فِي الدُّنيا فَسَتَرَهُ اللّه ُ عَلَيهِ ، فَاللّه ُ أكرَمُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قَد عَفا عَنهُ . [٦]
٥٧٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّهُ لَم يُصِبِ امرُؤٌ مِنكُم في هذِهِ الدُّنيا حَبرَةً [٧] إلّا أورَثَتهُ عَبرَةً ، ولا يُصبِحُ فيها في جَناحِ أمنٍ إلّا وهُوَ يَخافُ فيها نُزولَ جائِحَةٍ، أو تَغَيُّرَ نِعمَةٍ، أو
[١] الأنعام : ١٦٠ .[٢] الأنعام : ١٣١ .[٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٤٠ ، البلد الأمين : ص ٤٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٠ .[٤] البِرُّ : الإحسان (النهاية : ج ١ ص ١١٦ «برر») .[٥] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٦ ، البلد الأمين : ص ٤٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٦ .[٦] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨٦٨ ح ٢٦٠٤ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢١٣ ح ٧٧٥ و ص ٣٣٤ ح ١٣٦٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٨٣ ح ٣٦٦٤ و ج ٤ ص ٢٩١ ح ٧٦٧٨ ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ٥٧٠ ح ١٧٥٩٣ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٠٣ ح ٥٠٣ كلُّها عن أبي جحيفة عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٣٠٧ ح ١٢٩٦٥ .[٧] الحَبرُ والحَبرَةُ : النِّعمة (لسان العرب : ج ٤ ص ١٥٨ «حبر») .