موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
٦٤٤٥.صحيح ابن حبّان عن عائشة : إنَّ رَجُلاً تَلا هذِهِ الآيَةَ : «مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ» فَقالَ : إنّا لَنُجزى بِكُلِّ ما عَمِلنا ؟! هَلَكنا إذا ! فَبَلَغَ ذلِكَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : نَعَم ، يُجزى بِهِ فِي الدُّنيا مِن مُصيبَةٍ في جَسَدِهِ مِمّا يُؤذيهِ . [١]
٦٤٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَكى نَبِيٌّ مِنَ الأَنبِياءِ إلى رَبِّهِ عز و جل فَقالَ : يا رَبِّ يَكونُ العَبدُ مِن عَبيدِكَ يُؤمِنُ بِكَ ويَعمَلُ بِطاعَتِكَ ، فَتَزوي [٢] عَنهُ الدُّنيا ، وتَعرِضُ لَهُ البَلاءَ ، ويَكونُ العَبدُ مِن عَبيدِكَ يَكفُرُ بِكَ ويَعمَلُ بِمَعاصيكَ ، فَتَزوي عَنهُ البَلاءَ وتَعرِضُ لَهُ الدُّنيا . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ ؛ أنَّ البِلادَ وَالعِبادَ لي ، وأنَّهُ لَيسَ مِن شَيءٍ إلّا يُسَبِّحُني ويُهَلِّلُني ويُكَبِّرُني ، وأمّا عَبدِيَ المُؤمِنُ فَلَهُ سَيِّئاتٌ فَأَزوي عَنهُ الدُّنيا ، وأعرِضُ لَهُ البَلاءَ حَتّى يَأتِيَني فَأَجزِيَهُ بِحَسَناتِهِ ، وأمّا عَبدِيَ الكافِرُ فَلَهُ حَسَناتٌ فَأَزوي عَنهُ البَلاءَ ، وأعرِضُ لَهُ الدُّنيا حَتّى يَأتِيَني فَأَجزِيَهُ بِسَيِّئاتِهِ . [٣]
٦٤٤٧.الموطّأ عن يحيى بن سعيد : إنَّ رَجُلاً جاءَهُ المَوتُ في زَمانِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ رَجُلٌ : هَنيئا لَهُ ، ماتَ ولَم يُبتَلَ بِمَرَضٍ! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : وَيحَكَ ، وما يُدريكَ لَو أنَّ اللّه َ ابتَلاهُ بِمَرَضٍ يُكَفِّرُ بِهِ مِن سَيِّئاتِهِ . [٤]
٦٤٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما يَزالُ البَلاءُ بِالمُؤمِنِ وَالمُؤمِنَةِ في نَفسِهِ ووَلَدِهِ ومالِهِ ، حَتّى يَلقَى اللّه َ
[١] صحيح ابن حبّان : ج ٧ ص ١٨٦ ح ٢٩٢٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٣٤ ح ٢٤٤٢٢ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٤٦٥٦ كلاهما نحوه.[٢] زَويتَ عنّي : أي صَرَفته عنّي (النهاية : ج ٢ ص ٣٢٠ «زوى») .[٣] المعجم الكبير : ج ١٢ ص ١١٧ ح ١٢٧٣٥ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٢٣ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٥٥ ح ٨٦٦٢ .[٤] الموطّأ : ج ٢ ص ٩٤٢ ح ٨ .