موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
٦٠٨٩.الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : شَهوَةً ولا إرادَةً . [١]
٦٠٩٠.الإمام الهادي عليه السلام ـ مِن رِسالَةٍ لَهُ فِي الرَّدِّ عَلى أهلِ الجَبر: إنّا نَبدَأُ مِن ذلِكَ بِقَولِ الصّادِقِ عليه السلام : «لا جَبرَ ولا تَفويضَ ، ولكِن مَنزِلَةٌ بَينَ المَنزِلَتَينِ ، وهِيَ صِحَّةُ الخِلقَةِ ، وتَخلِيَةُ السَّربِ [٢] ، وَالمُهلَةُ فِي الوَقتِ ، وَالزّادُ مِثلُ الرّاحِلَةِ ، وَالسَّبَبُ المُهَيِّجُ لِلفاعِلِ عَلى فِعلِهِ» ، فَهذِهِ خَمسَةُ أشياءَ جَمَعَ بِهِ الصّادِقُ عليه السلام جَوامِعَ الفَضلِ ، فَإِذا نَقَصَ العَبدُ مِنها خَلَّةً كانَ العَمَلُ عَنهُ مَطروحا بِحَسَبِهِ . فَأَخبَرَ الصّادِقُ عليه السلام بِأَصلِ ما يَجِبُ عَلَى النّاسِ مِن طَلَبِ مَعرِفَتِهِ ونَطَقَ الكِتابُ بِتَصديقِهِ فَشَهِدَ بِذلِكَ مُحكَماتُ آياتِ رَسولِهِ ؛ لِأَنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه و آله وآلَهُ عليهم السلام لا يَعدونَ شَيئا مِن قَولِهِ وأقاويلُهُم حُدودُ القُرآنِ ، فَإِذا وَرَدَت حَقائِقُ الأَخبارِ وَالتُمِسَت شَواهِدُها مِنَ التَّنزيلِ ، فَوُجِدَ لَها مُوافِقا وعَلَيها دَليلاً كانَ الاِقتِداءُ بِها فَرضا لا يَتَعَدّاهُ إلّا أهلُ العِنادِ ... . ولَمَّا التَمَسنا تَحقيقَ ما قالَهُ الصّادِقُ عليه السلام مِنَ المَنزِلَةِ بَينَ المَنزِلَتَينِ وإنكارِهِ الجَبرَ وَالتَّفويضَ ، وَجَدنَا الكِتابَ قَد شَهِدَ لَهُ وصَدَّقَ مَقالَتَهُ في هذا ، وخَبَرٌ عَنهُ أيضا مُوافِقٌ لِهذا ، أنَّ الصّادِقَ عليه السلام سُئِلَ هَل أجبَرَ اللّه ُ العِبادَ عَلَى المَعاصي ؟ فَقالَ الصّادِقُ عليه السلام : هُوَ أعدَلُ مِن ذلِكَ . فَقيلَ لَهُ : فَهَل فَوَّضَ إلَيهِم ؟ فَقالَ عليه السلام : هُوَ أعَزُّ وأقهَرُ لَهُم مِن ذلِكَ . ورُوِيَ عَنهُ أنَّهُ قالَ : النّاسُ فِي القَدَرِ عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّ الأَمرَ مُفَوَّضٌ إلَيهِ فَقَد وَهَّنَ اللّه َ في سُلطانِهِ فَهُوَ هالِكٌ ، ورَجُلٌ يَزعُمُ أنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ أجبَرَ
[١] في بحار الأنوار : «يغصب» بدل «يغضب» .[٢] في بحار الأنوار: «يَجرونَ».[٣] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٤ ح ٩٠ .[٤] السَّرْبُ : المسلَكُ والطريق (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٦ «سرب») .[٥] الكهف : ٤٩ .[٦] الحجّ : ١٠ .[٧] يونس : ٤٤ .[٨] العَرَض : متاع الدنيا وحطامها (النهاية : ج ٣ ص ٢١٤ «عرض») .[٩] أنصفت الرجل : عاملته بالعدل والقسط . والاسم : النَّصَفَة (المصباح المنير : ص ٦٠٨ «نصف») .[١٠] دانَ بدينهم : أي اتَّبَعَهم ووافقهم عليه (النهاية : ج ٢ ص ١٤٩ «دين») .[١١] البقره : ٨١ .[١٢] النساء : ١٠ .[١٣] النساء : ٥٦ .[١٤] البقرة : ٨٥ .[١٥] الأنعام : ١٦٠ .[١٦] آل عمران : ٣٠ .[١٧] غافر : ١٧ .[١٨] الوَهن : الضَّعف (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٥ «وهن») .[١٩] حَظَرت الشيء : إذا حرّمته ، والحَظر : المنع ، والمحظور يراد به الحَرام (النهاية : ج ١ ص ٤٠٥ «حظر») .[٢٠] الزمر : ٧ .[٢١] آل عمران : ١٠٢ .[٢٢] الذاريات : ٥٦ و ٥٧ .[٢٣] النساء : ٣٦ .[٢٤] الأنفال : ٢٠ . وقد وقع تصحيف من قبل النسّاخ في الآية الشريفة في المصدر فصحَّحناه طبقا للمصحف الشريف .[٢٥] البقرة : ٨٥ .[٢٦] الزخرف : ٣١ .[٢٧] الزخرف : ٣٢ .[٢٨] الأحزاب : ٣٦ .[٢٩] التَلْعَةُ : ما ارتفع من الأرض (الصحاح : ج ٣ ص ١١٩٢ «تلع») .[٣٠] أي صحّة الخلقة ، وتخلية السرب ، والمهلة في الوقت ، والزاد ، والسبب المهيّج .[٣١] الاسراء : ٧٠ .[٣٢] التين : ٤ .[٣٣] الانفطار : ٦ ـ ٨ .[٣٤] الحجّ : ٣٧ .[٣٥] النحل : ١٤ .[٣٦] النحل : ٥ ـ ٧ . والدف ء : السخانة وهي ما يستدفى ء به من اللباس المعمول من الصوف والوبر .[٣٧] التغابن : ١٦ .[٣٨] البقرة : ٢٨٦ .[٣٩] الطلاق : ٧ .[٤٠] النور : ٦١ .[٤١] آل عمران : ٩٧ .[٤٢] المجادلة : ٣ و ٤ .[٤٣] النساء : ٩٨ .[٤٤] النساء : ١٠٠ .[٤٥] النور : ٣١ .[٤٦] الجِدَةُ : الغِنى وكثرة المال و الاستطاعة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٠٩ «وجد») .[٤٧] البُلغَةُ : الكفاية ، وهو ما يكتفى به في العيش (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٨٧ «بلغ») .[٤٨] التوبة : ٩١ .[٤٩] البقرة : ٢٧٣ .[٥٠] آل عمران : ١٦٧ .[٥١] الصفّ : ٢ .[٥٢] النحل : ١٠٦ .[٥٣] البقرة : ٢٢٥ .[٥٤] تحف العقول : ص ٤٦٠ ـ ٤٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٧٠ ـ ٨٠ وراجع الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٩٠ ح ٣٢٨ وبحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٢ ح ٣٠ .