موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
وَ فَدَيْنَـهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» . {-١-}
الحديث
٦٠٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : ما بَدا للّه ِِ بَداءٌ كَما بَدا لَهُ في إسماعيلَ أبي ؛ إذا أمَرَ أباهُ إبراهيمَ بِذَبحِهِ ، ثُمَّ فَداهُ بِذِبحٍ [٢] عَظيمٍ . [٣]
ه ـ في مَوارِدَ اُخرى
٦٠٠٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ في ب وأمّا مَن أنكَرَ البَداءَ ، فَقَد قالَ اللّه ُ في كِتابِهِ : «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ» [٤] وذلِكَ أنَّ اللّه َ سُبحانَهُ أراد أن يُهلِكَ الأَرضَ في ذلِكَ الوَقتِ ، ثُمَّ تَدارَكَهُم بِرَحمَتِهِ فَبَدا لَهُ في هَلاكِهِم وأنزَلَ عَلى رَسولِهِ «وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ» [٥] . ومِثلُهُ قَولُهُ تَعالى : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٦] ثُمَّ بَدا لَهُ «وَمَا لَهُمْ أَلَا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» [٧] . وكَقَولِهِ : «إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ» [٨] ثُمَّ بَدا لَهُ تَعالى ، فَقالَ : «الْـئـنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ
[١] الصّافّات : ١٠٢ ـ ١٠٧ .[٢] الذِّبح : المذبوح (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٢٦ «ذبح») .[٣] التوحيد : ص ٣٣٦ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٩ ح ٢٦ .[٤] الذاريات : ٥٤ .[٥] الذاريات : ٥٥ .[٦] الأنفال : ٣٣ .[٧] الأنفال : ٣٤ .[٨] الأنفال : ٦٥ .