موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
٦٤٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وما عَلَيهِ خَطيئَةٌ . [١]
٦٤٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما مَثَلُ العَبدِ المُؤمِنِ حينَ يُصيبُهُ الوَعكُ أوِ الحُمّى ، كَمَثَلِ حَديدَةٍ تُدخَلُ النّارَ فَيَذهَبُ خَبَثُها ويَبقى طيبُها . [٢]
٦٤٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُصيبَةٍ تُصيبُ المُسلِمَ إلّا كَفَّرَ اللّه ُ بِها عَنهُ ، حَتَّى الشَّوكَةِ يُشاكُها . [٣]
٦٤٥١.الإمام الحسين عليه السلام : عادَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام سَلمانَ الفارِسِيَّ فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، كَيفَ أصبَحتَ مِن عِلَّتِكَ ؟ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أحمَدُ اللّه َ كَثيرا ، وأشكو إلَيكَ كَثرَةَ الضَّجَرِ . قالَ : فَلا تَضجَر يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، فَما مِن أحَدٍ مِن شيعَتِنا يُصيبُهُ وَجَعٌ إلّا بِذَنبٍ قَد سَبَقَ مِنهُ ، وذلِكَ الوَجَعُ تَطهيرٌ لَهُ . قالَ سَلمانُ : فَإِن كانَ الأَمرُ عَلى ما ذَكَرتَ ـ وهُوَ كَما ذَكَرتَ ـ فَلَيسَ لَنا في شَيءٍ مِن ذلِكَ أجرٌ خَلَا التَّطهيرَ! قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا سَلمانُ ، إنَّ لَكُمُ الأَجرَ بِالصَّبرِ عَلَيهِ وَالتَّضَرُّعِ إلَى اللّه ِ عَزَّ اسمُهُ ، وَالدُّعاءِ لَهُ، بِهِما يُكتَبُ لَكُمُ الحَسَناتُ ويُرفَع لَكُمُ الدَّرَجاتُ ، وأمَّا الوَجَعُ فَهُوَ خاصَّةً
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٠٢ ح ٢٣٩٩ ، الأدب المفرد : ص ١٥١ ح ٤٩٤ وفيه «جسده وأهله» بدل «نفسه وولده» ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٣٤ ح ٧٨٦٤ ، صحيح ابن حبّان : ج ٧ ص ١٧٦ ح ٢٩٢٤ وفيهما «جسده» بدل «نفسه» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٢٦ ح ٦٧٧٧ ؛ مسكّن الفؤاد : ص ٣١ ، جامع الأخبار : ص ٣١٠ ح ٨٥٦ عن أبي هريرة وفيه «جسده» بدل «نفسه» .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٩٩ ح ١٢٨٨ و ص ١٤٥ ح ٢٤٦ وفيه «الرعد» بدل «الوعك» ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥٢٤ ح ٦٥٤٤ ، تاريخ دمشق : ج ٣٤ ص ١٨٥ ح ٦٩٧٠ كلّها عن عبد الرحمن بن أزهر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٢٠ ح ٦٧٤٨ .[٣] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢١٣٧ ح ٥٣١٧ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٩٢ ح ٤٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٧٤ ح ٢٤٦٢٧ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥٢٣ ح ٦٥٣٧ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٦٧٩٤ .