موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
٥٧٤٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ ـ ذُنوبي فَزِعتُ ، وإذا رَأَيتُ كَرَمَكَ طَمِعتُ ، فَإِن عَفَوتَ فَخَيرُ راحِمٍ ، وإن عَذَّبتَ فَغَيرُ ظالِمٍ . [١]
٥٧٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي ، إن غَفَرتَ فَبِفَضلِكَ ، وإن عَذَّبتَ فَبِعَدلِكَ ، فَيا مَن لا يُرجى إلّا فَضلُهُ ، ولا يُخافُ إلّا عَدلُهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَامنُن عَلَيَّ بِفَضلِكَ ، ولا تَستَقصِ [٢] عَلَيَّ عَدلَكَ . [٣]
٥٧٤٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: وأنَّكَ الحَكَمُ العَدلُ الَّذي لا يَجورُ ، وعَدلُكَ مُهلِكي ، ومِن كُلِّ عَدلِكَ مَهرَبي ، فَإِن تُعَذِّبني فَبِذُنوبي يا مَولايَ بَعدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ ، وإن تَعفُ عَنّي فَبِحِلمِكَ وجودِكَ وكَرَمِكَ . لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ . [٤]
٥٧٤٥.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: فَلا كافِيَ لَنا سِواكَ ، ولا رَبَّ لَنا غَيرُكَ ، نافِذٌ فينا حُكمُكَ ، مُحيطٌ بِنا عِلمُكَ ، عَدلٌ فينا قَضاؤُكَ ، اقضِ لَنَا الخَيرَ وَاجعَلنا مِن أهلِ الخَيرِ . اللّهُمَّ أوجِب لَنا بِجودِكَ عَظيمَ الأَجرِ . [٥]
٥٧٤٦.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: إلهي ، وَصَفتَ نَفسَكَ بِاللُّطفِ وَالرَّأفَةِ لي قَبلَ وُجودِ ضَعفي ، أفَتَمنَعُني مِنهُما بَعدَ وُجودِ ضَعفي ؟ إلهي ، إن ظَهَرَتِ المَحاسِنُ مِنّي فَبِفَضلِكَ ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ، وإن ظَهَرَتِ المَساوِئُ مِنّي فَبِعَدلِكَ ولَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ ، إلهي ، كَيفَ تَكِلُني [٦]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٥٨٤ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٩ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٨٣ ح ٢ .[٢] استقصى الأمر : بلغ أقصاهُ في البحث عنهُ (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٧٤١ «قصا») .[٣] دستور معالم الحكم : ص ١٣٦ ؛ بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٦ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين عن الإمام زين العابدين عليه السلام .[٤] الإقبال : ج ٢ ص ٨٣ ، البلد الأمين : ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٢ ح ٣ .[٥] الإقبال : ج ٢ ص ٨٦ ، البلد الأمين : ص ٢٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٤ ح ٣ .[٦] وكَلتُه : لم أقُم بأمره ولم اُعنه (المصباح المنير : ص ٦٧٠ «وكل») .