موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٣
٦٧٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : فَجَعَلَ اللّه ُ لي عَلِيّا وَزيرا وأخا ، وجَعَلَ الشَّجاعَةَ في قَلبِهِ ، وألبَسَهُ الهَيبَةَ عَلى عَدُوِّهِ ، وهُوَ أوَّلُ مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني ، وأوَّلُ مَن وَحَّدَ اللّه َ مَعي ، وإنّي سَأَلتُ ذلِكَ رَبّي عز و جل فَأَعطانيهِ ، فَهُوَ سَيِّدُ الأَوصِياءِ ، اللُّحوقُ بِهِ سَعادَةٌ وَالمَوتُ في طاعَتِهِ شَهادَةٌ ، وَاسمُهُ فِي التَّوراةِ مَقرونٌ إلَى اسمي . [١]
٦٧٣٤.الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام : اِتِّباعُ الكِتابِ يورِثُ السَّعادَةَ «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَ لَا يَشْقَى» [٢] وَاتِّباعُ الأَئِمَّةِ يورِثُ الجَنَّةَ . [٣]
٦٧٣٥.الكافي عن عليّ بن عبد اللّه : [٤] : سَأَلَهُ رَجُلٌ عَن قَولِهِ تَعالى : «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَ لَا يَشْقَى» . قالَ : مَن قالَ بِالأَئِمَّةِ وَاتَّبَعَ أمرَهُم ولَم يَجُز [٥] طاعَتَهُم . [٦]
٦٧٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : فينا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» [٧] فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أنَا المُنذِرُ وأنتَ الهادي يا عَلِيُّ ، فَمِنَّا الهادي وَالنَّجاةُ وَالسَّعادَةُ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٨]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٧٤ ح ٤٢ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٩٢ ح ٦ .[٢] طه : ١٢٣ .[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٥٢ ح ٤ .[٤] الظاهر أنّ المراد بـ «عليّ بن عبد اللّه » هو عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن بندار الذي قد يعبّر عنه بهذين الوجهين وبِـ «عليّ بن بندار» و روايته عن السيّاري أكثر من رواية السياري عنه . وأمّا الإضمار فالظاهر أيضا أنّه لا يخلو من رجوعه إلى الإمام الهاديأو الإمام الجواد عليهماالسلام. كلّ ذلك بقرائن،منها: طبقتهما فيالرواية؛ والعلم عنداللّه تعالى.[٥] أي : فمن قال بهم واتّبع أمرهم ولم يتجاوز عن طاعتهم فلا يضلّ في الدنيا عن طريق الحقّ (مرآة العقول : ج ٥ ص ١٥) .[٦] الكافي : ج ١ ص ٤١٤ ح ١٠ ، بصائر الدرجات : ص ١٤ ح ٢ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٠٠ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣٢١ ح ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٥٠ ح ٣١ .[٧] الرعد : ٧ .[٨] تفسير العياشي : ج ٢ ص ٢٠٣ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .