موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
ج ـ الدُّعاءُ
٦٣٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إنَّ نَفسي لا تَشبَعُ ولا تَقنَعُ . فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قُلِ : اللّهُمَّ رَضِّني بِقَضائِكَ ، وصَبِّرني عَلى بَلائِكَ ، وبارِك لي في أقدارِكَ ، حَتّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ شَيءٍ أخَّرتَهُ ، ولا تَأخيرَ شَيءٍ عَجَّلتَهُ . [١]
٦٣٠٧.عنه عليه السلام : جَلَستُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا أبا حَسَنٍ إنَّما أحَبُّ إلَيكَ خَمسُمِئَةِ شاةٍ ورُعاتُها أهَبُها لَكَ ، أو خَمسُ كَلِماتٍ اُعَلِّمُكَهُنَّ تَدعو بِهِنَّ ؟ فَقُلتُ لَهُ : بِأَبي أنتَ واُمّي ، أمّا مَن يُريدُ الدُّنيا فَيُريدُ خَمسَمِئَةِ شاةٍ ورُعاتَها ، وأمّا مَن يُريدُ الآخِرَةَ فَيُريدُ خَمسَ كَلِماتٍ ، قالَ : فَأَيَّهُما تُريدُ ؟ قُلتُ : الخَمسَ كَلِماتٍ . قالَ : فَقُلِ : اللّهُمَّ اغفِرلي ذَنبي ، وطَيِّب لي كَسبي ، ووَسِّع لي في خُلُقي ، ومَتِّعني بِما قَسَمتَ لي ، ولا تَذهَب بِنَفسي إلى شَيءٍ قَد صَرَفتَهُ عَنّي . [٢]
٦٣٠٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ النَّخ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ ، أن تُسامِحَني وتَرحَمَني وتَجعَلَني بِقِسمِكَ راضِيا قانِعا ، وفي جَميعِ الأَحوالِ مُتَواضِعا . [٣]
٦٣٠٩.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ ... وأسأَلُكَ أن تَرزُقَني شُكرَ نِعمَتِكَ ، وصَبرا عَلى بَلِيَّتِكَ ،
[١] الجعفريات : ص ٢٢٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ١٥ ص ٢٧٦ ح ١٨٢٢٨ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٣٧٠ ح ٨٩٦٦ ، التدوين في أخبار قزوين : ج ١ ص ٢٥٨ نحوه وكلاهما عن سهل بن سعد الساعدي .[٣] مصباح المتهجّد : ص٨٤٥ ح٩١٠، الإقبال : ج٣ ص٣٣٣، البلد الأمين : ص١٨٨، المصباح للكفعمي : ص ٧٣٨.