موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٣
٦٠٩٣.الكافي عن عليّ بن أسباط : يُخَلِّيَ بَينَهُ وبَينَ إرادَتِهِ فَيَزنِيَ فَيُسَمّى زانِيا ، ولَم يُطِعِ اللّه َ بِإِكراهٍ ولَم يَعصِهِ بِغَلَبَةٍ . [١]
٦٠٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : الاِستِطاعَةُ قَبلَ الفِعلِ ، لَم يَأمُرِ اللّه ُ عز و جل بِقَبضٍ ولا بَسطٍ إلّا وَالعَبدُ لِذلِكَ مُستَطيعٌ . [٢]
٦٠٩٥.عنه عليه السلام : ما كَلَّفَ اللّه ُ العِبادَ كُلفَةَ فِعلٍ ولا نَهاهُم عَن شَيءٍ حَتّى جَعَلَ لَهُمُ الاِستِطاعَةَ ، ثُمَّ أمَرَهُم ونَهاهُم فَلا يَكونُ العَبدُ آخِذا ولا تارِكا إلّا بِاستِطاعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ قَبلَ الأَمرِ وَالنَّهيِ ، وقَبلَ الأَخذِ وَالتَّركِ ، وقَبلَ القَبضِ وَالبَسطِ . [٣]
٦٠٩٦.عنه عليه السلام : لا يَكونُ العَبدُ فاعِلاً ولا مُتَحَرِّكا إلّا وَالاِستِطاعَةُ مَعَهُ مِنَ اللّه ِ عز و جل ، وإنَّما وَقَعَ التَّكليفُ مِنَ اللّه ِ بَعدَ الاِستِطاعَةِ ، فَلا يَكونُ مُكَلَّفا لِلفِعلِ إلّا مُستَطيعا . [٤]
٦٠٩٧.عنه عليه السلام : لا يَكونُ مِنَ العَبدِ قَبضٌ ولا بَسطٌ إلّا بِاستِطاعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ لِلقَبضِ وَالبَسطِ . [٥]
٦٠٩٨.التوحيد عن عوف بن عبد اللّه الأزدي عن عمّه : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الاِستِطاعَةِ ، فَقالَ : وقَد فَعَلوا ؟ [٦] فَقُلتُ : نَعَم ، زَعَموا أنَّها لا تَكونُ إلّا عِندَ الفِعلِ وإرادَةٍ في حالِ الفِعلِ لا قَبلَهُ . فَقالَ : أشرَكَ القَومُ . [٧]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٦٠ ح ١ ، التوحيد : ص ٣٤٨ ح ٧ ، الاعتقادات للصدوق : ص ٣٨ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٥٢ عن العالم عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٧ ح ٥٤ .[٢] التوحيد : ص ٣٥٢ ح ٢١ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٨ ح ٥٩ .[٣] التوحيد : ص ٣٥٢ ح ١٩ عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٨ ح ٥٧ .[٤] التوحيد : ص ٣٤٥ ح ٢ عن سهل بن أبي محمّد المصيصي و ص ٣٥١ ح ١٨ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٥ ح ٤٦ .[٥] التوحيد : ص ٣٥٢ ح ٢٠ عن سليمان بن خالد ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٨ ح ٥٨ .[٦] هذا إخبار ، أي وقد فعلوا ما يوجب أمثال هذه الضلالات في الدِّين (هامش المصدر) .[٧] التوحيد : ص ٣٥٠ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٤ ح ٤٦ .