موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
٥٧٤٩.عنه عليه السلام : لا ! مَن ؟ فَتَبارَكتَ أن توصَفَ إلّا بِالإِحسانِ ، وكَرُمتَ أن يُخافَ مِنكَ إلَا العَدلُ . [١]
٥٧٥٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ وقَد سُئِلَ عَمّا يَجوزُ وعَمّا لا يَجوزُ مِنَ: إنَّ النِّيّاتِ قَد تَجوزُ في مَوضِعٍ ولا تَجوزُ في آخَرَ ، فَأَمّا ما تَجوزُ فيهِ : فَإِذا كانَ مَظلوما فَما حَلَفَ بِهِ ونَوَى اليَمينَ فَعَلى نِيَّتِهِ ، وأمّا إذا كانَ ظالِما فَاليَمينُ عَلى نِيَّةِ المَظلومِ . ثُمَّ قالَ : ولَو كانَتِ النِّيّاتُ مِن أهلِ الفِسقِ يُؤخَذُ بِها أهلُها ، إذا لَاُخِذَ كلُّ مَن نَوَى الزِّنا بِالزِّنا ، وكُلُّ مَن نَوَى السَّرِقَةَ بِالسَّرِقَةِ ، وكُلُّ مَن نَوَى القَتلَ بِالقَتلِ ، ولكِنَّ اللّه َ عَدلٌ حَكيمٌ ، لَيسَ الجَورُ مِن شَأنِهِ ، ولكِنَّهُ يُثيبُ عَلى نِيّاتِ الخَيرِ أهلَها ، وإضمارهِم عَلَيها ، ولا يُؤاخِذُ أهلَ الفُسوقِ حَتّى يَفعَلوا . [٢]
٥ / ٤
الحَثُّ عَلى ذِكرِ الوُقوفِ بَينَ يَدَي أعدَلِ الحاكِمينَ
٥٧٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي التَّخويفِ مِنَ القِيامَةِ وَالحِسابِ ـ: اُذكُروا وُقوفَكُم بَينَ يَدَيِ اللّه ِ جَلَّ جَلالُهُ ؛ فَإِنَّهُ الحَكَمُ العَدلُ ، وَاستَعِدُّوا لِجَوابِهِ إذا سَأَلَكُم . [٣]
٥٧٥٢.الإمام عليّ عليه السلام : اُذكُر عِندَ الظُّلمِ عَدلَ اللّه ِ فيكَ ، وعِندَ القُدرَةِ قُدرَةَ اللّه ِ عَلَيكَ . [٤]
٥٧٥٣.عنه عليه السلام : كُلُّ ذي قُدرَةٍ فَمَقدورٌ للّه ِِ ، وكُلُّ ظالِمٍ فَلا مَحيصَ لَهُ مِن عَدلِ اللّه ِ . [٥]
[١] قال السيد محمّد باقر الداماد : ومعنى العبارة : ومن أشقى ممّن هلك على بابك وهو دخيل لائذ بحرمك وحماك ، مُلتجئ إلى فنائك . أو «على» بمعنى «مع» ، أي : ومن أشقى ممّن هلك معك ومع ما أنت عليه من العناية البالغة والرأفة السابغة والفضل العظيم . ومن المحتمل أيضا أن يكون «عليك» بمعنى «منك» ... فيكون هلك في معنى «خاب» ، أي ممّن خاب منك وردّ عن بابك (شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة ص ٣٠٩ ـ ٣١٠) .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٤٥ الدّعاء ٣٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٤٦ .[٣] قُرب الإسناد : ص٩ ح٢٨ و ص٤٨ ح١٥٨ كلاهما عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج٧٠ ص ٢٠٦ ح٢٠.[٤] الأمالي للصدوق : ص ٣٥٤ ح ٤٣٢ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٩٩ ح ١٨ .[٥] كنز الفوائد : ج ١ ص ١٣٦ ، غرر الحكم : ح ٢٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٢٢ ح ٥٠ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ٧٤ و ج ٢٠ ص ٣٢٨ ح ٧٥٧ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٢٦٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٩٥ ح ٣ .