موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
٥٦٧٦.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ تَستَقِلَّ بِأَنفُسِها ، ولِذلِكَ لَم تُرزَقِ الحَمامُ فِراخا كَثيرَةً مِثلَما تُرزَقُ الدَّجاجُ ؛ لِتَقوَى الاُمُّ عَلى تَربِيَةِ فِراخِها فَلا تَفسُدَ ولا تَموتَ ، فَكُلٌّ اُعطِيَ بِقِسطٍ مِن تَدبيرِ الحَكيمِ اللَّطيفِ الخَبيرِ . [١]
٥٦٧٧.الكافي عن معتّب : دَخَلَ مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ الوَشّاءُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، يَسأَ لُهُ أن يُكَلِّمَ شِهابا أن يُخَفِّفَ عَنهُ حَتّى يَنقَضِيَ المَوسِمُ ، وكانَ لَهُ عَلَيهِ ألفُ دينارٍ ، فَأَرسَلَ [الصّادِقُ عليه السلام ] إلَيهِ فَأَتاهُ فَقالَ لَهُ : قَد عَرَفتَ حالَ مُحَمَّدٍ وَانقِطاعَهُ إلَينا ، وقَد ذَكَرَ أنَّ لَكَ عَلَيهِ ألفَ دينارٍ ، لَم تَذهَب في بَطنٍ ولا فَرجٍ ، وإنَّما ذَهَبَت دَينا عَلَى الرِّجالِ ووَضائِعَ وَضِعَها ، وأنَا اُحِبُّ أن تَجعَلَهُ في حِلٍّ . فَقالَ[ عليه السلام ] : لَعَلَّكَ مِمَّن يَزعُمُ أنَّهُ يُقبَضُ مِن حَسَناتِهِ فَتُعطاها ، فَقالَ : كَذلِكَ في أيدينا . فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : اللّه ُ أكرَمُ وأعدَلُ مِن أن يَتَقَرَّبَ إلَيهِ عَبدُهُ ، فَيَقومَ فِي اللَّيلَةِ القَرَّةِ [٢] أو يَصومَ فِي اليَومِ الحارِّ أو يَطوفَ بِهذَا البَيتِ ثُمَّ يَسلُبَهُ ذلِكَ فَيُعطاهُ ، ولكِن ، للّه ِِ فَضلٌ كَثيرٌ يُكافِئُ المُؤمِنَ ، فَقالَ : فَهُوَ في حِلٍّ . [٣]
٥٦٧٨.الكافي عن الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ اللّه َ لَم يَترُك شَيئا مِن صُنوفِ الأَموالِ إلّا وقَد َقسَمَهُ ، وأعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، الخاصَّةَ وَالعامَّةَ ، وَالفُقَراءَ وَالمَساكينَ ، وكُلَّ صِنفٍ مِن صُنوفِ النّاسِ ، فَقالَ : لَو عُدِلَ فِي النّاسِ لَاستَغنَوا .
[١] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٩٣ عن المفضّل بن عمر .[٢] يقال : لَيلَةٌ قَرَّةٌ : بارِدةٌ وأصابَهُم قَرَّةٌ : بَردٌ (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٧٢٥ «قرر») .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٣٦ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦٤ ح ٨٠ .