موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
٥٩٢٨.الإمام الباقر عليه السلام : نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا» [١] إذا أنزَلَهُ وكَتَبَهُ كُتّابُ السَّماواتِ ، وهُوَ الَّذي لا يُؤَخِّرُهُ . [٢]
٥٩٢٩.الكافي عن اسحاق بن عمّار : [٣] : سَمِعتُهُ عليه السلام يَقولُ، وناسٌ يَسأَلونَهُ يَقولونَ : الأَرزاقُ تُقسَمُ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ؟ قَالَ : فَقالَ عليه السلام : لا وَاللّه ِ ، ما ذاكَ إلّا في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، وإحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ ، فَإِنَّ في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ يَلتَقِي الجَمعانِ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ يُمضى ما أرادَ اللّه ُ عز و جل مِن ذلِكَ ، وهِيَ لَيلَةُ القَدرِ الَّتي قالَ اللّه ُ عز و جل : « خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ» . [٤] قالَ : قُلتُ : ما مَعنى قَولِهِ : يَلتَقِي الجَمعانِ ؟ قالَ : يَجمَعُ اللّه ُ فيها ما أرادَ مِن تَقديمِهِ وتَأخيرِهِ ، وإرادَتِهِ وقَضائِهِ . قالَ : قُلتُ : فَما مَعنى يُمضيهِ في ثَلاثٍ وعِشرينَ ؟ قالَ : إنَّهُ يَفرُقُهُ في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ويَكونُ لَهُ فيهِ البَداءُ ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ أمضاهُ ، فَيَكونُ مِنَ المَحتومِ الَّذي لا يَبدو لَهُ فيهِ تَبارَكَ وتَعالى . [٥]
٥٩٣٠.علل الشرايع عن عليّ بن سالم عن الإمام الصادق عليه مَن لَم يُكتَب لَهُ فِي اللَّيلَةِ الَّتي يُفرَقُ فيها كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ لَم يَحُجَّ تِلكَ السَّنَةَ ، وهِيَ لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، لِأَنَّ فيها يُكتَبُ وَفدُ الحاجِّ ، وفيها يُكتَبُ الأَرزاقُ وَالآجالُ ، وما يَكونُ مِنَ السَّنَةِ إلَى السَّنَةِ .
[١] المنافقون : ١١ .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٧١ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٢ ح ١٣ .[٣] في الإقبال «عن أبي عبداللّه عليه السلام ».[٤] القدر : ٣ .[٥] الكافي : ج ٤ ص ١٥٨ ح ٨ ، الإقبال : ج ١ ص ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٤٤ .