موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
٦١٩٦.الإرشاد : ما بِأَنفُسِهِم ، وإذا أرادَ اللّه ُ بِقَومٍ سوءا فَلا مَرَدَّ لَهُ وما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ . [١]
٦١٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ أهلِ الصَّبرِ وَالمُقاوَمَةِ مِنَ الم: لَم يَمُنُّوا عَلى اللّه ِ بِالصَّبرِ ، وَلَم يَستَعظِموا بَذلَ أنفُسِهِم في الحَقِّ ، حَتّى إذا وافَقَ وارِدُ القَضاءِ انقِطاعَ مُدَّةِ البَلاءِ ، حَمَلوا بَصائِرَهُم عَلى أسيافِهِم ، ودانوا لِرَبِّهِم بِأَمرِ واعِظِهِم . [٢]
٦١٩٨.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي استِبطاءِ مَن قَعَدَ عَن نُصرَ: ما أظُنُّ هؤُلاءِ القَومَ ـ يَعني أهلَ الشّامِ ـ إلّا ظاهِرينَ عَلَيكُم ... أرى اُمورَهُم قَد عَلَت ونيرانَكُم قَد خَبَت ، وأراهُم جادّينَ وأراكُم وانينَ [٣] ، وأراهُم مُجتَمِعينَ وأراكُم مُتَفَرِّقينَ ، وأراهُم لِصاحِبِهِم مُطيعينَ وأراكُم لي عاصينَ . [٤]
٦١٩٩.عنه عليه السلام : وَاللّه ِ لَقَد خَشيتُ أن يُدالَ هؤُلاءِ القَومُ عَلَيكُم بِصَلاحِهِم في أرضِهِم وفَسادِكُم في أرضِكُم ، وبِأَدائِهِمُ الأَمانَةَ وخِيانَتِكُم ، وبِطَواعِيَتِهِم إمامَهُم ومَعصِيَتِكُم لَهُ ، وَاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم وتَفَرُّقِكُم عَلى حَقِّكُم . [٥]
٦٢٠٠.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ بَعدَ فَراغِهِ مِن أمرِ الخَوارِجِ: إنَّ اللّه َ قَد أحسَنَ نَصرَكُم ، فَتَوَجَّهوا مِن فَورِكُم هذا إلى عَدُوِّكُم مِن أهلِ الشّامِ ... «يَـقَوْمِ ادْخُلُواْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِى كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّواْ عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَـسِرِينَ» [٦] . [٧]
[١] الإرشاد : ج ١ ص ٢٥٨ ، الجمل : ص ٢١٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣١٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٦١٦ ح ٢٩ ؛ ينابيع المودّة : ج ٣ ص ٢٧٣ .[٣] ونَيتُم : أي قصّرتم وفترتم (النهاية : ج ٥ ص ٢٣١ «ونا») .[٤] الإرشاد : ج ١ ص ٢٧٤ ، الغارات : ج ٢ ص ٥١١ وفيه «الطائعين» بدل «مطيعين» ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١٥١ ح ٩٦٣ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٧٢ نحوه .[٥] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٢ ح ٢٨٠١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٧٨ كلاهما عن المسيّب بن نجبة ، الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٧٤ ؛ الغارات : ج ٢ ص ٤٨٨ عن المسيّب بن نجبة الفزاريّ وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٥٧ .[٦] المائدة : ٢١ .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ١٩٢ ؛ الغارات : ج ١ ص ٢٤ نحوه وليس فيه ذيله .