موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
٦٢٦٨.الإمام الباقر عليه السلام : القَضاءَ مَضى عَلَيهِ القَضاءُ وأحبَطَ اللّه ُ أجرَهُ . [١]
٦٢٦٩.عنه عليه السلام : العَبدُ بَينَ ثَلاثَةٍ : بَلاءٍ وقَضاءٍ ونِعمَةٍ ، فَعَلَيهِ فِي البَلاءِ مِنَ اللّه ِ الصَّبرُ فَريضَةً وعَلَيهِ فِي القَضاءِ مِنَ اللّه ِ التَّسليمُ فَريضَةً ، وعَلَيهِ فِي النِّعمَةِ مِنَ اللّه ِ عز و جل الشُّكرُ فَريضَةً . [٢]
٦٢٧٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى الجَوارِحِ مِن: أمّا ما فَرَضَ عَلَى القَلبِ مِنَ الإِيمانِ ، فَالإِقرارُ وَالمَعرِفَةُ وَالعَقدُ وَالرِّضا . [٣]
٦٢٧١.الكافي عن علاء بن كامل : كُنتُ جالِسا عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَصَرَخَت صارِخَةٌ مِنَ الدّارِ ، فَقامَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ثُمَّ جَلَسَ فَاستَرجَعَ [٤] ، وعادَ في حَديثِهِ حَتّى فَرَغَ مِنهُ ، ثُمَّ قالَ : إنّا لَنُحِبُّ أن نُعافى في أنفُسِنا وأولادِنا وأموالِنا ، فَإِذا وَقَعَ القَضاءُ فَلَيسَ لنا أن نُحِبَّ ما لَم يُحِبَّ اللّه ُ لَنا . [٥]
٦٢٧٢.الكافي عن أحمد بن عمر : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام أنَا وحُسَينُ بنُ ثُوَيرِ بنِ أبي فاخِتَةَ ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّا كُنّا في سَعَةٍ مِنَ الرِّزقِ وغَضارَةٍ [٦] مِنَ العَيشِ ، فَتَغَيَّرَتِ الحالُ بَعضَ التَّغييرِ ، فَادعُ اللّه َ عز و جل أن يَرُدَّ ذلِكَ إلَينا .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٦٢ ح ٩ عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، الخصال : ص ٢٣ ح ٨٠ عن الفرّاء عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، مشكاة الأنوار : ص ٥١ ح ٤٢ ، التمحيص : ص ٦٢ ح ١٤١ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٣٩ ح ٢٦ .[٢] الخصال : ص ٨٦ ح ١٧ عن أبي حمزة الثمالي ، المحاسن : ج ١ ص ٦٧ ح ١٧ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٥١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٣ ح ٤١ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٤ ح ١ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٥٧ ح ٥٢٩ كلاهما عن أبي عمرو الزبيري ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٤ ح ٦ .[٤] اِسْتَرجَع : أي قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون (النهاية : ج ٢ ص ٢٠٢ «رجع») .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٢٢٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٤٩ ح ٧٨ .[٦] في غَضَارةٍ من العيش : أي في خِصب وخَير (النهاية : ج ٣ ص ٣٧٠ «غضِر») .