موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
٥٩١١.الكافي عن سدير الصيرفي : وأمّا قَولُهُ : «عَــلِمُ الْغَيْبِ» فَإِنَّ اللّه َ عز و جل عالِمٌ بِما غابَ عَن خَلقِهِ فيما يُقَدِّرُ مِن شَيءٍ ويَقضيهِ في عِلمِهِ ، قَبلَ أن يَخلُقَهُ وقَبلَ أن يُفضِيَهُ إلَى المَلائِكَةِ ، فَذلِكَ ـ يا حُمرانُ ـ عِلمٌ مَوقوفٌ عِندَهُ ، إلَيهِ فيهِ المَشيئَةُ ، فَيَقضيهِ إذا أرادَ ، ويَبدو لَهُ فيهِ فَلا يُمضيهِ ، فَأَمَّا العِلمُ الَّذي يُقَدِّرُهُ اللّه ُ عز و جل فَيَقضيهِ ويُمضيهِ ، فَهُوَ العِلمُ الَّذِي انتَهى إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ إلَينا . [١]
٥٩١٢.الكافي عن منصور بن حازم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هَل يَكونُ اليَومَ شَيءٌ لَم يَكُن في عِلمِ اللّه ِ بِالأَمسِ ؟ قالَ : لا ، مَن قالَ هذا فَأَخزاهُ اللّه ُ . قُلتُ : أرَأَيتَ ما كانَ وما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، ألَيسَ في عِلمِ اللّه ِ ؟ قالَ : بَلى ، قَبلَ أن يَخلُقَ الخَلقَ . [٢]
٥٩١٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى عِلمَينِ : عِلما أظهَرَ عَلَيهِ مَلائِكَتَهُ وأنبِياءَهُ ورُسُلَهُ ، فَما أظهَرَ عَلَيهِ مَلائِكَتَهُ ورُسُلَهُ وأنبِياءَهُ فَقَد عَلِمناهُ ، وعِلما استَأثَرَ بِهِ ، فَإِذا بَدا للّه ِِ في شَيءٍ مِنهُ أعلَمَنا ذلِكَ ، وعَرَضَ عَلَى الأَئِمَّةِ الَّذين كانوا مِن قَبلِنا . [٣]
٥٩١٤.عنه عليه السلام : إنّ للّه ِِ عِلمَينِ : عِلمٌ مَكنونٌ مَخزونٌ لا يَعلَمُهُ إلّا هُوَ ، مِن ذلِكَ يَكونُ البَداءُ ، وعِلمٌ عَلَّمَهُ مَلائِكَتَهُ ورُسُلَهُ وأنبِياءَهُ فَنَحنُ نَعلَمُهُ . [٤]
٥٩١٥.بصائر الدرجات عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ا إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى قالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ» [٥] أرادَ أن يُعَذِّبَ أهلَ الأَرضِ ، ثُمَّ بَدا للّه ِِ
[١] الجنّ : ٢٦ .[٢] الجنّ : ٢٧ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٢٥٦ ح ٢ ، بصائر الدرجات : ص ١١٣ ح ١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٠ ح ٢٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٤٨ ح ١١ ، التوحيد : ص ٣٣٤ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٨٩ ح ٢٩ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٥٥ ح ١ ، الاختصاص : ص ٣١٣ ، بصائر الدرجات : ص ٣٩٤ ح ١٠ كلّها عن سماعة ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٩٣ ح ٢٣ .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٤٧ ح ٨ عن أبي بصير ، التوحيد : ص ٤٤٣ ، بصائر الدرجات : ص ١٠٩ ح ٢ .[٧] الذاريات : ٥٤ .[٨] الذاريات : ٥٥ .[٩] بصائر الدرجات : ص ١١٠ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٠ ح ٢٨ .