موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
٥٨٩٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ : ويَمحو مِنَ الأَجَلِ ويَزيدُ فيهِ . [١]
٥٨٩٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «يَمْحُواْ اللَّ: وهَل يُمحى إلّا ما كانَ ثابِتا؟ وهَل يُثبَتُ إلّا ما لَم يَكُن ؟ [٢]
٥٨٩٧.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ : لَولا آيَةٌ في كِتابِ اللّه ِ لَحَدَّثتُكُم بِما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَقُلتُ لَهُ : أيَّةُ آيَةٍ ؟ قالَ : قَولُ اللّه ِ : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» . [٣]
٥٨٩٨.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أهبَطَ إلَى الأَرضِ ظُلَلاً [٤] مِنَ المَلائِكَةِ عَلى آدَمَ ، وهُوَ بِوادٍ يُقالُ لَهُ الرَّوحاءُ ، وهُوَ وادٍ بَينَ الطّائِفِ ومَكَّةَ ، قالَ : فَمَسَحَ عَلى ظَهرِ آدَمَ ثُمَّ صَرَخَ بِذُرِّيَّتِهِ [٥] وهُم ذَرٌّ [٦] ، قالَ : فَخَرَجوا كَما يَخرُجُ النَّملُ مِن كورِها ، فَاجتَمَعوا عَلى شَفيرِ الوادي ، فَقالَ اللّه ُ لِادَمَ عليه السلام : اُنظُر ماذا تَرى ؟ فَقالَ آدَمُ : ذَرّا كَثيرا عَلى شَفيرِ الوادي ،
[١] الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٥٧٤ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٣٩١ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٤٧ ح ٢ ، التوحيد : ص ٣٣٣ ح ٤ كلاهما عن هشام بن سالم وحفص بن البختري ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٦٠ عن جميل بن درّاج ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٦٨٧ ح ١٠ عن أبي هاشم ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٨ ح ٢٢ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٥٩ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٨ ح ٥٢ .[٤] في الحديث : «فتنا كأنّها الظُّلل» هي كلّ ما أظلَّكَ ، واحدتها ظُلَّة . أرادَ : كأنَّها الجبالُ والسُّحُبُ (النهاية : ج ٣ ص ١٦٠ «ظلل») .[٥] ضمير «هو» في قوله: «فمسح» و«صَرخ» لا يرجع إلى «اللّه » سبحانه، لأنـّه تعالى أجلّ من أن يكون له يد أو جسم يمسح بشي منهما؛ بل هو راجع إلى معنى «كبيرِ الملائكة» الّذي تنتزعه فطنة المخاطب من قوله: «أهبط ... ظُلَلاً من الملائكة»، وإلّا لكان ذِكر إهباط الملائكة في الكلام لغوا . مضافا إلى أنّ وضوح مرجع الضمير يغني عن تقديم ذكره . نظير : «اِعدلوا هو أقرب للتقوى» أي العدل أقرب ؛ أو نظير : «حتّى توارت بالحجاب» يعني توارت الشمس .[٦] الذرُّ : النمل الأحمر الصغير ، واحدتها ذرَّةٌ ، وسئل ثعلب عنها فقال : إنّ مئة نملة وزن حبّةٍ ، والذرّة واحدة (النهاية : ج ٢ ص ١٥٧ «ذرر») .