موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٤
نَصِيرًا» . {-١-}
«وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» . [٢]
«فَانطَـلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَـمًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّة بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـئا نُّكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا» . [٣]
«وَ أَمَّا الْغُلَـمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـنًا وَ كُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوةً وَ أَقْرَبَ رُحْمًا» . [٤]
الحديث
٦٤٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا لَم يَأمُروا بِالمَعروفِ ولَم يَنهَوا عَن المُنكَرِ ، ولَم يَتَّبِعُوا الأَخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم شِرارَهُم ، فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . [٥]
٦٤٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ والتَّقوى ، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ . [٦]
٦٤٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الأَحبارَ مِنَ اليَهودِ وَالرُّهبانَ مِنَ النَّصارى لَمّا تَرَكُوا الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، لَعَنَهُمُ اللّه ُ عَلى لِسانِ أنبِيائِهِم ثُمَّ عُمُّوا بِالبَلاءِ . [٧]
[١] النساء : ٧٥ .[٢] الأنفال : ٢٥ .[٣] الكهف : ٧٤ و ٧٥ .[٤] الكهف : ٨٠ و ٨١ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، علل الشرايع : ص ٥٨٤ ح ٢٦ ، ثواب الأعمال : ص ٣٠١ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٤ ح ٢ والثلاثة الأخيرة عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام عن كتاب عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تحف العقول : ص ٥١ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٧٢ ح ٥ .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨١ ح ٣٧٣ ، المقنعة : ص ٨٠٨ ، مشكاة الأنوار : ص ١٠٥ ح ٢٣٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٩٤ ح ٩٥ .[٧] الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٢٣١ ح ٢٢ نقلاً عن الأصفهاني عن ابن عمر .