موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
٦١٦٨.الإمام الكاظم عليه السلام : مَساكينُ القَدَرِيَّةُ ، أرادوا أن يَصِفُوا اللّه َ عز و جل بِعَدلِهِ فَأَخرَجوهُ مِن قُدرَتِهِ وسُلطانِهِ . [١]
ب ـ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ القَدَرِيَّةَ هُمُ الجَبرِيَّةُ
٦١٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ حينَ قالَ : لُعِنَتِ القَدَرِيَّةُ عَلى لِسانِقَومٌ يَزعُمونَ أنَّ اللّه َ سُبحانَهُ قَدَّرَ عَلَيهِمُ المَعاصِيَ وعَذَّبَهُم عَلَيها . [٢]
٦١٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَعمَلونَ المَعاصِيَ ، ويَقولونَ : إنَّ اللّه َ تَعالى قَد قَدَّرَها عَلَيهِم ، الرّادُّ عَلَيهِم كَالشّاهِرِ سَيفَهُ في سَبيلِ اللّه ِ . [٣]
٦١٧١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في جَوابِ رَجُلٍ شامِيٍّ ـ: لَعَلَّكَ أرَدتَ قَضاءً لازِما وقَدَرا حَتما ، لَو كانَ ذلِكَ كَذلِكَ لَبَطَلَ الثَّوابُ وَالعِقابُ ، وسَقَطَ الوَعدُ وَالوَعيدُ ، وَالأَمرُ مِنَ اللّه ِ وَالنَّهيُ ، وما كانَت تَأتي مِنَ اللّه ِ لائِمَةٌ لِمُذنِبٍ ، ولا مَحمَدَةٌ لِمُحسِنٍ ، ولا كانَ المُحسِنُ أولى بِثَوابِ الإِحسانِ مِنَ المُذنِبِ ، ولَا المُذنِبُ أولى بِعُقوبَةِ الذَّنبِ مِنَ المُحسِنِ ، تِلكَ مَقالَةُ إخوانِ عَبَدَةِ الأَوثانِ ، وجُنودِ الشَّيطانِ ، وخُصَماءِ الرَّحمنِ ، وشُهَداءِ الزّورِ وَالبُهتانِ ، وأهلِ العَمى وَالطغُّيانِ ، هُم قَدَرِيَّةُ هذِهِ الاُمَّةِ ومَجوسُها . [٤]
٦١٧٢.أعلام الدين : رُوِيَ أنَّ طاووسَ اليَمانِيَّ دَخَلَ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عليه السلام ، وكانَ يَعلَمُ أنَّهُ يَقولُ بِالقَدَرِ ، فَقالَ لَهُ : يا طاووسُ ، مَن أقبَلُ لِلعُذرِ مِنَ اللّه ِ مِمَّنِ اعتَذَرَ وهُوَ
[١] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٤ ح ٩٣ .[٢] الطرائف : ص ٣٤٤ ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ٣٩ وفيه بزيادة «والمرجئة» بعد «القدريّة» ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٤٧ ح ٧٣ .[٣] الطرائف : ص ٣٤٤ عن جابر بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٤٧ ح ٧٥ .[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٩٠ ح ١٢٠ عن الإمام الهادي عليه السلام ، الطرائف : ص ٣٢٦ عن الأصبغ بن نباتة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٥ ح ١٩ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ٢٢٧ عن الأصبغ بن نباتة نحوه .